أ - رواه عبد العزيز بن أبي حازم [مدني ثقة][وعنه: مطرف بن عبد الله اليساري، وهو: ثقة، ومطرف بن مصعب؛ كذا وقع عند ابن حزم، ووصفه بأنه: مجهول، ويغلب على ظني أنه تحرف عن مطرف أبي مصعب، وهو: أبو مصعب مطرف بن عبد الله اليساري ابن أخت مالك]، وحاتم بن إسماعيل [مدني ثقة][وعنه: هشام بن عمار الدمشقي، وهو: صدوق، كان يتلقن]، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي [وعنه: هشام بن عمار][قرن هشام في روايته عند ابن ماجه بين حاتم والدراوردي]:
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر؛ أن رسول الله ﷺ أفرد الحج.
أخرجه ابن ماجه (٢٩٦٦)، وابن سعد في الطبقات (٢/ ١٧٦)، وابن المقرئ في المعجم (١٠٨٣)، وتمام في فوائده (٣٥٩)، وابن حزم في حجة الوداع (٤٤١ و ٥١٥)، وابن حجر في موافقة الخبر الخبر (١/ ٢٧٤). [التحفة (٢/ ٣٦٠/ ٢٦٣٨)، المسند المصنف (٥/ ٣٠٣/ ٢٦٦٤)].
قال ابن كثير في البداية والنهاية (٧/ ٤٤٤٤): «وقد روى ابن ماجه، عن هشام بن عمار، عن الدراوردي، وحاتم بن إسماعيل، كلاهما عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر؛ أن رسول الله ﷺ أفرد الحج، وهذا إسناد جيد».
وقال ابن حجر في موافقة الخبر:«هذا حديث صحيح، أخرجه ابن ماجه، عن هشام بن عمار، عن عبد العزيز بن أبي حازم [كذا]، وحاتم بن إسماعيل، كلاهما عن جعفر، فوافقناه في أحد شيخي شيخه بعلو، وكأنه حمل لفظ حاتم على لفظ عبد العزيز، وإلا فالمحفوظ عن حاتم بلفظ: خرجنا مع رسول الله ﷺ ننوي الحج، لسنا نعرف العمرة. كذلك أخرجه مسلم وغيره في أثناء حديث جابر الطويل في صفة الحج».
قلت: هذا إسناد صحيح، وهو مروي بالمعنى مختصراً من حديثه الطويل في صفة الحج.
• فقد رواه أبو بكر بن أبي شيبة [ثقة حافظ مصنف]، وإسحاق بن إبراهيم [ابن راهويه: ثقة حافظ فقيه]، وعبد الله بن محمد النفيلي [عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل، أبو جعفر الحراني: ثقة حافظ]، وعثمان بن أبي شيبة [ثقة حافظ]، وإسماعيل بن أبان [الوراق الكوفي: ثقة]، وإبراهيم بن هارون البلخي [ثقة]، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي [ابن بنت شرحبيل: صدوق]، وهشام بن عمار، وغيرهم:
حدثنا حاتم بن إسماعيل المدني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: دخلنا على جابر بن عبد الله، فسأل عن القوم حتى انتهى إليَّ، … ، فقلت: أخبرني عن حجة رسول الله ﷺ، … فذكر الحديث إلى أن قال: قال جابر ﵁: لسنا ننوي إلا الحج، لسنا نعرف العمرة، … وذكر الحديث بطوله.