للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

المكي، وشعيب بن إسحاق الدمشقي، وعبد الله بن إدريس، وعبد الله بن الحارث المخزومي، وعبد الله بن داود الخريبي، وعبد الله بن رجاء المكي، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، وعبيد الله بن موسى، وعثمان بن عمر بن فارس، وعلي بن مسهر، وعيسى بن يونس، والفضل بن موسى السيناني، ومحمد بن جعفر غندر، ومخلد بن يزيد الحراني، ومكي بن إبراهيم البلخي، والنضر بن شميل، وهمام بن يحيى، والوليد بن مسلم، ووهيب بن خالد، ويحيى بن أيوب المصري، وغيرهم كثير.

• وقد رواه عن ابن جريج بالإسناد الثاني المرسل وحده:

يحيى بن سعيد القطان [ثقة ثبت حافظ إمام حجة] [وعنه: أبو بكر ابن أبي شيبة، وعمرو بن علي الفلاس، ومسدد بن مسرهد]: عن ابن جريج: حدثني عبد الرحمن بن سابط، قال: كان رسول الله وأصحابه ينحرون البدن معقولة اليسرى، على ما بقي من قوائمها. لفظ مسدد.

ولفظ ابن أبي شيبة: عن ابن جريج عن ابن سابط: أن النبي وأصحابه كانوا يعقلون يد البدنة اليسرى، وينحرونها قائمة على ما بقي من قوائمها.

أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ١٠٦/ ١٤٠٧٤ - ط الشثري)، ومسدد في مسنده (٥/ ٢٨٩/ ٤٦٨٩ - إتحاف الخيرة)، والبخاري في التاريخ الكبير (٥/ ٣٠٢) (٦/ ٣٨٨/ ٦٩٨٥ - ط الناشر المتميز). [المسند المصنف (٥/ ٣٦٩/ ٢٧١١)].

وهذا مرسل بإسناد صحيح.

فإن قيل: فلماذا لا يُعلُّ هذا أيضاً بالتفرد؟ فيقال: النفوس تميل إلى تحمل الموصول والمرفوع وروايته؛ أكثر من تحمل المرسل والموقوف؛ فلهذا يعزف كثير من المحدثين عن تحمل المراسيل والموقوفات والمقاطيع.

• قال البخاري في التاريخ الكبير (٥/ ٣٠١) (٦/ ٣٨٧/ ٦٩٨٥ - ط الناشر المتميز): «عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط الجمحي المكي: سمع جابراً، روى عنه: ليث، وعبد الله بن مسلم بن هرمز، وفطر.

وقال عمرو: حدثنا يحيى، عن ابن جريج، قال: حدثني ابن سابط، أن النبي وأصحابه كانوا ينحرون البدنة معقولة.

ويقال: عن أبي خالد الأحمر، عن ابن جريج عن أبي الزبير، عن جابر ، عن النبي . ولا يصح».

قلت: وهذا عندي نص صريح من إمام علم العلل، ومن له المنزلة العليا في هذا الشأن، وهو أستاذ الأستاذين، وسيد المحدثين، وطبيب الحديث في علله؛ حيث أعل حديث أبي خالد عن ابن جريج الموصول، بحديث القطان عن ابن جريج المرسل، وجزم بأن حديث أبي خالد الموصول: لا يصح.

قلت: ومن دلائل وهم من وصل هذا الحديث، وجعله من حديث أبي الزبير عن

<<  <  ج: ص:  >  >>