أخرجه وكيع في الزهد (٤٠٥)، وأبو عبيد القاسم بن سلام في الناسخ والمنسوخ (١١)، وهناد في الزهد (١٠٠٦ و ١٠٠٧)، والحارث بن أبي أسامة في مسنده (٣/ ٨١/ ١٣٩٥)، وأبو يعلى (٧/ ١٣٥/ ٤٠٩٧) و (٧/ ١٥٣/ ٤١٢٣)، وابن عدي في الكامل (٨/ ٤٠٨)، والخطيب في تاريخ بغداد (٩/ ٣٣٥)، وابن الجوزي في البر والصلة (٢٢٢). [المسند المصنف (٢/ ٥٤٥/ ١٠٤٤)].
وإسناده ضعيف؛ يزيد بن أبان الرقاشي: ضعيف، وقد رواه عنه به هكذا من مسند أنس؛ ثلاثة من الضعفاء: الربيع بن صبيح، وإسماعيل بن مسلم المكي، وهشام بن سلمان المجاشعي [أحاديثه عن يزيد منكرة غير محفوظة]، وتابعهم: عباد بن عباد المهلبي البصري، وهو: ثقة؛ إلا أن له أوهاماً، تُكُلِّم فيه بسببها. [انظر: التهذيب (٢/ ٢٧٨)، الميزان (٢/ ٣٦٧)، علل ابن أبي حاتم (٣١٤)] [وانظر: بعض أوهامه فيما تقدم تحت الحديث رقم (٩٣٧)، والحديث رقم (١٠٦٦)].
وقد تابعهم على وصله جماعة من الثقات: هشام بن حسان، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة، فثبت بذلك وصله عن أنس، وهي متابعة صالحة؛ حيث ثبت أصله عن أنس؛ من حديث الزهري وميمون بن سياه عن أنس.
• خالفهم فأرسله وقصر به: إسماعيل بن أمية [ثقة ثبت، والراوي عنه: يحيى بن سليم الطائفي، وهو: صدوق سيئ الحفظ]، قال: سمعت يزيد الرقاشي، يقول: بلغني أن رسول الله ﷺ قال: «من أحب أن يزيد الله في رزقه، وينسئ في أجله، فليتق ربه، وليصل رحمه».
أخرجه الحسين بن حرب المروزي في البر والصلة (١٩٧).
• وانظر أيضاً فيما لا يثبت عن يزيد عن أنس: ما أخرجه أبو يعلى (٧/ ١٣٩/ ٤١٠٤)، وابن عدي في الكامل (٥/ ٩٤)[تفرد به صالح بن بشير المري، وهو: منكر الحديث].
٣ - رشدين بن سعد، عن عمرو بن الحارث، عن أبي الزبير، عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ، قال:«من سره أن يوسع له في رزقه، وينسأ له في عمره فليصل رحمه».
أخرجه الطبراني في الأوسط (١/ ٨٥/ ٢٤٩) و (٤/٣٢/٣٥٣٨) و (٥/ ٣٨٢/ ٥٦٢٦).
قال الطبراني:«لم يرو هذا الحديث عن أبي الزبير، إلا عمرو بن الحارث، تفرد به: رشدين».
قلت: وهم في إسناده رشدين بن سعد، وهو: ضعيف.
• والصواب: ما رواه عبد الله بن وهب [ثقة حافظ]، قال: أخبرني عمرو بن الحارث؛ أن أبا الزبير المكي حدثه؛ أن رجلاً حدثه؛ أنه سمع أنس بن مالك، قال: سمعت رسول الله ﷺ، يقول:«من أحب أن يُنسأ له في عمره، ويبسط له في رزقه؛ فليصل أقاربه».