للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عن المهاجر بن مسمار، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، قال: كتبت إلى جابر بن سمرة مع غلامي نافع؛ أن أخبرني بشيء سمعته من رسول الله ، قال: فكتب إلي: سمعت رسول الله ، يوم جمعة عشية رجم الأسلمي، يقول: «لا يزال الدين قائماً حتى تقوم الساعة، أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة، كلهم من قريش».

وسمعته يقول: «عُصَيبة من المسلمين يفتتحون البيت الأبيض، بيت كسرى أو آل كسرى».

وسمعته يقول: «إن بين يدي الساعة كذابين؛ فاحذروهم».

وسمعته يقول: «إذا أعطى الله أحدكم خيراً، فليبدأ بنفسه وأهل بيته».

وسمعته يقول: «أنا الفرط على الحوض».

أخرجه مسلم في المغازي (١٨٢٢) بطوله. وبطرف منه في ذكر الحوض من كتاب الفضائل (٤٥/ ٢٣٠٥)، وتقدم تخريجه تحت الحديث رقم (١٦٧٦).

٧ - حديث عمرو بن أمية الضمري:

رواه الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري [وعنه] يعقوب بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري، ومحمد بن أبي حميد المدني [متروك، منكر الحديث]، وخارجة بن مصعب [متروك، يدلس عن الكذابين كذبه ابن معين]:

عن عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري، عن عمرو بن أمية، قال: قال رسول الله : «كل ما صنعت إلى أهلك؛ فهو صدقة عليهم». لفظ الزبرقان [عند النسائي].

وفي رواية له: مر عثمان بن عفان - أو عبد الرحمن بن عوف - بمرط فاستغلاه، فمر به عمرو بن أمية، فاشتراه وكساه امرأته سخيلة بنت عبيدة بن الحارث بن المطلب، فمر به عثمان - أو عبد الرحمن - فقال: ما فعل المرط الذي ابتعت؟ قال عمرو: تصدقت به على سخيلة بنت عبيدة بن الحارث، فقال: أوكل ما صنعت إلى أهلك صدقة؟ قال عمرو: سمعت رسول الله يقول ذلك، فذكر ما قال عمرو لرسول الله ، فقال : «صدق عمرو، كل ما صنعت إلى أهلك، فهو صدقة عليهم».

ولفظ ابن أبي حميد: «ما أعطى الرجل امرأته، فهو صدقة».

وفي رواية مطولة لابن أبي حميد [عند الطيالسي والبزار والبيهقي]: أن القصة وقعت له مع عمر بن الخطاب، وأنه استشهد بعائشة، وفيه بعد قصة له مع عمر: قال عمر: يا عمرو، لا تكذب على رسول الله ، فاستأذنوا على عائشة، فقال عمرو: أنشدك بالله، أسمعت رسول الله يقول: ما أعطيتموهن فهو لكم صدقة؟ فقالت: اللَّهُمَّ نعم، اللَّهُمَّ نعم، فقال: أين كنت عن هذا؟ ألهاني الصفق بالأسواق. هكذا جعله ابن أبي حميد من مسند عائشة، وجعل القصة لعمر بن الخطاب، وهو: متروك، منكر الحديث، وتابعه على ذلك من هو أدنى منه، خارجة بن مصعب.

وقد اضطرب ابن أبي حميد في إسناده أيضاً: فقال مرة: حدثنا عبد الله بن عمرو بن

<<  <  ج: ص:  >  >>