للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ما بقي، وأقام الدمستق تسعة أيام، ثم ارتحل إلى بلاده، ولم ينهب قرى حلب، وأمرهم بالزراعة ليعود من قابل إلى حلب.

وفيها (١): استولى ركن الدولة على طبرستان وجرجان.

وفيها (٢): كتب الشيعة على أبواب المساجد (٣) لعن الله معاوية بن أبي سفيان ولعن من أغْضَبَ فاطمة (٤) ومن منع الحسن أن يُدفن عند جده، ومن نفى أبا ذر الغفاري، ومَنْ أخرج العباس من الشورى، فلما كان الليل حكه بعض الناس، وأشار الوزير المهلبي أن يكتب بإذن معز الدولة: لعن الله الظالمين لأهل البيت، ولا يذكر أحدًا في اللعن غير معاوية، ففعل ذلك.

وفيها (٥): في ذي القعدة، سارت جيوش المسلمين إلى صقلية ففتحوا طبرمين، وهي من أعظم الحصون بعد حصار سبعة أشهر ونصف وسميت طبرمين المعزية نسبة إلى المعز العلوي. (٦)

وفيها (٧): فتحت الروم حصن دلوك بالسيف وثلاث حصون مجاورة له.

وفيها (٨): في شوال أسرت الروم أبا فراس الحارث (٩) بن سعيد بن حمدان من منبج، وكان متقلدًا بها.

وفيها (١٠): توفي أبو بكر محمد بن الحسن النقاش المقري، صاحب كتاب شفاء الصدور.


(١) المختصر ٢/ ١٠٤ والكامل ٧/ ٣.
(٢) المختصر ٢/ ١٠٤ والكامل ٧/ ٤ والنجوم الزاهرة ٣/ ٣٣٢ والبداية والنهاية ١١/ ٢٤٠.
(٣) في المختصر: كتب عامة الشيعة بأمر معز الدولة على المساجد، وكذلك في الكامل.
(٤) في المختصر والكامل: من غصب فاطمة فدكًا.
(٥) المختصر ٢/ ١٠٤ والكامل ٧/ ٥ وفيه: وكان أميرهم صنيعة أحمد بن الحسن بن علي بن أبي الحسين.
(٦) في الأصل: بسبب المعز، والتصويب عن المختصر.
(٧) المختصر ٢/ ١٠٤ والكامل ٧/ ٥.
(٨) المختصر ٢/ ١٠٤ والكامل ٧/ ٥ والنجوم الزاهرة ٣/ ٣٣٣.
(٩) في الأصل: أبا فراس بن الحارث.
(١٠) المختصر ٢/ ١٠٤ والكامل ٧/ ٥ وقد شطب على الخبر في نسخة الأصل، وانظر ترجمة النقاش في الوفيات ٤/ ٢٩٨ وتاريخ بغداد ٢/ ٢٠١ ومعجم الأدباء ٨٨/ ١٤٦ والوافي ٢/ ٣٤٥ والبداية والنهاية ١١/ ٢٤٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>