وسبعون ويسمى الأطروش، وهو الحسن بن علي بن الحسن بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وكان ملكه طبرستان سنة إحدى وثلثمائة.
وفيها (١): توفي يوسف (٢) بن الحسين بن علي الرازي صاحب ذي النون المصري، وهو صاحب قصة الغار معه.
وفي سنة خمس: توفي (٣) أبو جعفر محمد بن عثمان العسكري المعروف بالعمري، رئيس الإمامية، وكان يدعي أنه الباب إلى الأمام المنتظر.
وفيها: قدم (٤) رسل ملك الروم إلى بغداد، فلما استحضروا، عبّى لهم العسكر وصفت دار الخليفة بالأسلحة وأنواع الزينة، وكان جملة العسكر المصفوف حينئذ مائتي ألف (٥) راكب، وقف الغلمان الحجرية بالمناطق المحلاة والسيوف، ومن الخدام الخصيان كذلك، وكانوا سبعة آلاف، أربعة (٦) آلاف خادم أبيض، وثلاثة آلاف سود، ووقف ألف وسبعمائة (٧) حاجب ورئيسهم نصر المسوري (٨)، وألقيت المراكب والزبازب (٩) في دجلة بأعظم زينة، وزينت دار الخلافة، فكانت الستور مائة ألف ستر (١٠)، منها ديباج مكلل ستة وثلاثون ألفًا (١١)، وكانت البسط المذهبة المرصعة أربعين ألف (١٢) بساط غير الصوف الرومي، وكان هناك ألف أسد مع ألف سباع (١٣) ومثلها فيلة، وكان في جملة الزينة شجرة ذهب في وسط دار الخلافة، وأوراق الشجر من الزمرد، والأغصان تتمايل بحركات (موضوعة)(١٤) تغرّد عليها الطيور عليها (١٥) من
(١) المختصر ٢/ ١٦٨ والكامل ٦/ ١٥٧ وقد شطب على الخبر في نسخة الأصل. (٢) انظر ترجمته في: طبقات السلمي ١٨٥ وتاريخ بغداد ١٤/ ٣١٤ وحلية الأولياء ١٠/ ١٣٨ وصفة الصفوة ٤/ ١٠٢ والبداية والنهاية ١١/ ١٤٦ وشذرات الذهب ٢/ ٢٤٥ والوافي بالوفيات ٢٩/ ١٨٨. (٣) المختصر ٢/ ٦٩ وقد شطب على الخبر في نسخة الأصل، وانظر ترجمة أبي جعفر العمري في: الكامل ٦/ ١٥٩. (٤) المختصر ٢/ ٦٩ وانظر: الشذرات ٢/ ٢٤٥ والكامل ٦/ ١٥٨ والمنتظم ٦/ ١٤٣ والبداية والنهاية ١١/ ١٢٧ والنجوم الزاهرة ٣/ ١٩٢. (٥) في المختصر ومصادر الخبر الأخرى: مائة ألف وستون ألفًا. (٦) الأصل: وأربعة آلاف. (٧) في المختصر: سبعمائة. (٨) لم يرد اسمه في المختصر. (٩) في المختصر: والزيارق. (١٠) في المختصر: ثمانية والثلاثين ألف ستر وكذلك في المنتظم ٦/ ١٤٤. (١١) في المختصر: اثنا عشر ألفًا وخمسمائة. (١٢) في المختصر: اثنين وعشرين ألفًا. (١٣) المختصر: مائة أسد مع مائة سباع. (١٤) الزيادة عن المختصر. (١٥) في المختصر: والطيور بحركات مرتبة.