للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

* وروى خالد بن الهياج، عن أبيه الهياج، عن عنبسة، عن ابن نافع، عن أبيه، عن صفية بنت أبي عبيد، عن النَّبِيّ بهذا.

أخرجه الدارقطني (٢/ ٣٨)، ومن طريقه: البيهقيّ في الخلافيات (٣/ ١٧/ ٢٠١٦). [الإتحاف (١٨/ ١٦٩/ ٢٣٥٠٦)، المسند المصنف (٤٠/ ٣١٦/ ١٩٢٦٥)].

قال الدارقطني: "وصفية لم تدرك النَّبِيّ ".

قلت: هو حديث باطل؛ يقال فيه ما قيل في سابقه، ويزاد عليه: أن الهياج بن بسطام: ضعيف، تركه جماعة، روى عنه ابنه خالد مناكير كثيرة [التهذيب (٤/ ٢٩٣) وخالد بن الهياج: قبل: متماسك، وقيل: كل ما أنكر على الهياج فمن جهة ابنه خالد هذا [اللسان (٣/ ٣٤٣)، التهذيب (٤/ ٢٩٣)].

٢ - وروى محمد بن جابر، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود، عن عبد اللّه بن مسعود، قال: ما قنت رسول الله ﷿ في شيء من صلواته.

وفي رواية أتم: ما قنت رسول الله في شيء من الصلوات إِلَّا في الوتر، وإنه كان إذا حارب يقنت في الصلوات يدعو على المشركين.

وما قنت أبو بكر، ولا عمر، ولا عثمان، حتى ماتوا، ولا قنت علي، حتى حارب أهل الشام، وكان يقنت في الصلوات كلهن، وكان معاوية يدعو عليه أيضًا، يدعو كل واحد منهما على الآخر.

أخرجه العقيلي في الضعفاء (٤/ ٤٢)، والطبراني في الأوسط (٧/ ٢٧٤/ ٧٤٨٣)، والييهقي في السنن (٢/ ٢١٣)، وفي الخلافيات (٣/ ١٧/ ٢٠١٨)، وابن الجوزي في التحقيق (٦٨٥).

قال العقيلي: "لا يتابع عليه، ولا عبى عامة حديثه"، يعني: محمد بن جابر.

وقال الطَّبراني: "لم يرو هذا الحديث عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود، عن عبد الله؛ إِلَّا محمد بن جابر، ورواه الحسن بن الحر، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عمر".

وقال الحاكم: "هذا حديث ينفرد به محمد بن جابر السحيمي بهذا اللفظ، ومحمد بن جابر: متروك الحديث بمرة.

وقد صح عن ابن مسعود خلاف هذا، وهو أنه روي عنه أن رسول الله قنت شهرًا يدعو على الكُفُر، [الخلافيات (٢٠١٨)].

قلت: هو حديث باطل؛ محمد بن جابر بن سيار السحيمي اليمامي: ضعيف؛ وكان قد ذهبت كتبه في آخر عمره، وعمي، وساء حفظه، وكان يُلقَّن، ويُلحَق في كتابه، فخالف الثقات كثيرًا بسبب ذلك، ووقع في حديثه المناكير [انظر: التهذيب (٣/ ١٥٢٧)، الميزان (٣/ ٤٩٦]، [راجع ترجمته تحت الحديث رقم (٧٤٩)].

<<  <  ج: ص:  >  >>