للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عبد الله بن ثعلبة، وكان رسول الله مسح وجهه؛ أنه رأى سعد بن أبي وقاص يوتر بركعة واحدة، لا يزيد عليها؛ حتى يقوم من جوف الليل.

ولفظ عقيل [عند أحمد في المسند (٢٣٦٦٩)]: وكان رسول الله قد مسح على وجهه، وأدرك أصحابَ رسول الله ، قال: كانوا ينهوني عن القُبلة تخوفًا أن أتقرب لأكثر منها، ثم المسلمون اليوم ينهون عنها، ويقول قائلهم: إن رسول الله كان له من حفظ الله ما ليس لأحد.

ولفظ ابن إسحاق [عند الحاكم]: عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري، وكان ولد عام الفتح، فأتي به رسول الله فمسح وجهه وبرك عليه.

أخرجه البخاري في الصحيح (٤٣٠٠ و ٦٣٥٦) [علقه في الموضع الأول من طريق يونس، ووصله في الموضع الثاني من طريق شعيب]. وفي التاريخ الكبير (٥/ ٣٦)، وأحمد في المسند (٥/ ٤٣٢)، وفي الجامع ومعرفة الرجال (٣/ ٤٤١/ ٥٨٧٧) و (٣/ ٤٤٢/ ٥٨٧٨ - ٥٨٨١)، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (١/ ٢٥٣)، وأبو زرعة الدمشقي في التاريخ (٤١٦ و ٤١٧ و ٥٦٤)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١/ ٤٥٥/ ٦٣٤) و (٥/ ٦٧/ ٢٦٠٤ و ٢٦٠٥)، وأبو القاسم البغوي في معجم الصحابة (٣/ ٣٩٩/ ٢١٧٠) و (٤/ ١٢ - ١٣/ ٢٤٠٩)، والطبراني في مسند الشاميين (٣/ ١١/ ١٧٠٢) و (٤/ ١٥٨/ ٢٩٩٣)، وأبو أحمد العسكري في تصحيفات المحدثين (١/ ١٣٧)، والحاكم في المستدرك (٣/ ٢٨٠) (٦/ ٥٢٩٩/٤٨١ و ٥٣٠٠ - ط الميمان)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ١٦٠٢/ ٤٠٣٣)، والبيهقي في الخلافيات (٣/ ٣٢٢/ ٢٥١٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٧/ ١٨٧ و ١٨٨). [التحفة (٤/ ١٧٧/ ٥٢٠٨)، الإتحاف (٦/ ٥٤١/ ٦٩٦٠)، المسند المصنف (١١/ ١٠٦/ ٥٢٠٨) و (١١/ ١٠٧/ ٥٢٠٩)].

• وقد جاء ذكر مسح الوجه في حديث آخر، تركت ذكره اختصارًا [انظر: ما أخرجه ابن أبي عاصم في الجهاد (٢/ ١٧٦/٤٧٥)، والطحاوي في المشكل (١/ ٢٣٥/ ٢٥٨)، وأبو بكر النيسابوري في الزيادات على المزني (١٤٤ - ١٤٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٧/ ١٨٠)].

والذي جاء في رواية ابن إسحاق بانه ولد عام الفتح: أشبه ممن قال بن ولد قبل الهجرة بأربع مشين، وأن النبي توفي وهو ابن أربع عشرة، لكن قول ابن إسحاق أيضًا فيه نظر؛ لكونه أدرك عمر بن الخطاب بالجابية وصلى معه، وحفظ عنه، والله أعلم [انظرة السير (٣/ ٥٠٣)، تاريخ الإسلام (٢/ ٩٥٣ - ط الغرب)].

قال ابن معين: "ثعلبة بن عبد الله بن أبي صعير، وثعلبة بن أبي مالك القرظي: قد رأيا جميعًا النبي " [تاريخ ابن معين للدوري (٣/ ١٤٤/ ٦٠٨)، المراسيل (٦٤)، التهذيب (١/ ٢٧٢)].

<<  <  ج: ص:  >  >>