سمعتَ في ليلة القدر شيئًا؟ قال: نعم، أخبرني بلال مؤذن النبي ﷺ، أنه في السبع في العشر الأواخر.
وفي رواية ابن عساكر: أنها في أول السبع من العشر الأواخر.
أخرجه البخاري في الصحيح (٤٤٧٠)، وفي التاريخ الكبير (٥/ ٣٢١)، وفي الأوسط (١/ ١٦٥/ ٧٥٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٥/ ١٢٨).
[التحفة (٢/ ١٣٢/ ٢٠٤١)، المسند المصنف (٤/ ٤٢٠/ ٢٢٠٦)].
وقد أخرجه البخاري في معرض ذكر وفاة النبي ﷺ، في آخر كتاب المغازي.
• وقد شارك ابنُ لهيعة عمرَو بن الحارث في قصة الهجرة وذكر وفاة النبي ﷺ؛ لكنه أخطأ أيضًا في تعيين زمن الوفاة:
فقد رواه ابن قعنب [عبد الله بن مسلمة بن قعنب: ثقة ثبت]، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن الصنابحي؛ أنه قيل له: متى هاجرت؟ فقال: متوفى النبي ﷺ، لقيني رجل عند الجحفة، فقلت: الخبر يا عبد الله؟ قال: إي والله! الخبر طويل -أو: جليل-، دفنا رسول الله ﷺ أول من أمس.
أخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (٢/ ١٨١ و ٢١٢)، وابن الأعرابي في المعجم (٣٢)، والخطيب في الرحلة في طلب الحديث (٦٧)، وفي الموضح (١/ ٢٧٨)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٥/ ١٢٩).
• ورواه أبو مسهر، قال: كتب إليَّ ابنُ لهيعة، … فذكر نحوه؛ إلا أنه قال: قبض رسول الله ﷺ منذ خمس.
قال أبو الخير: فقلت له: لم يفُتْك رسول الله ﷺ إلا بخمس.
أخرجه ابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير (٢/ ٨٧١/ ٣٦٨٠ - السفر الثاني)، وابن عبد البر في الاستيعاب (٢/ ٨٤١).
• ورواه أيضًا: عبد الأعلى بن عبد الأعلى [ثقة]، وعبد الله بن نمير [ثقة]، ومحمد بن سلمة [الباهلي الحراني: ثقة] [ووهم فيه الحراني، فقال: بست ليال]:
عن محمد بن إسحاق [صدوق]، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني، عن عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي، قال: ما فاتني النبي ﷺ إلا بخمس ليال [وفي رواية: وفدت إلى النبي ﷺ، فقبض وأنا بالجحفة]، توفي النبي ﷺ وأنا بالجحفة، فقدمت على أصحابه وهم متوافرون، فسألت بلالاً عن ليلة القدر؟ فقال: ليلة ثلاث وعشرين؛ لم يقم. يعني: لم يلبث أن أجابني، ففي رواية تفسرها: فسألت بلالًا عن ليلة القدر؟ فلم يعتم [يعني: فلم يمكث] أن قال: ليلة ثلاث وعشرون.
أخرجه ابن سعد في الطبقات (٧/ ٥٠٩)، وابن أبي شيبة (٢/ ٢٥٠/ ٨٦٦٩) (٥/ ٤٠٣/ ٨٩٠٧ - ط الشثري) و (٢/ ٣٢٥/ ٩٥٢٦) (٦/ ٦٣/ ٩٧٨١ - ط الشثري)، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (٢/ ٢١٢)، وابن أبي حاتم في المراسيل (٤٤٠)، وفي الجرح