للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

تابع مالكاً عليه:

يونس بن يزيد الأيلي [وعنه: ابن وهب]، وعقيل بن خالد [وعنه: الليث بن سعد]: عن ابن شهاب، قال: أخبرني عروة بن الزبير؛ أن عائشة أخبرته؛ أن رسول الله خرج من جوف الليل فصلى في المسجد، فصلى رجال بصلاته، فأصبح الناس يتحدثون بذلك، فاجتمع أكثر منهم، فخرج رسول الله في الليلة الثانية، فصلوا بصلاته، فأصبح الناس يذكرون ذلك، فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة، فخرج فصلوا بصلاته، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله، فلم يخرج إليهم رسول الله ، فطفق رجال منهم يقولون: الصلاةَ! فلم يخرج إليهم رسول الله حتى خرج لصلاة الفجر، فلما قضى الفجر أقبل على الناس، ثم تشهد، فقال: "أما بعد، فإنه لم يخف عليَّ شأنكم الليلة [وفي رواية عقيل: فإنه لم يخف عليَّ مكانُكم]، ولكني خشيت أن تفرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها"، زاد عقيل في آخره [عند البخاري]: فتوفي رسول الله والأمر على ذلك.

أخرجه البخاري (٩٢٤ و ٢٠١٢)، ومسلم (٧٦١/ ١٧٨)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٢/ ٣٥٦/ ١٧٣٥)، وابن حبان (٦/ ٢٨٥/ ٢٥٤٤) و (٦/ ٢٨٦/ ٢٥٤٥)، والخطيب في المدرج (١/ ٤٦١ و ٤٦٢). [التحفة (١١/ ٣٩٥/ ١٦٥٥٣) و (١١/ ٤٥٢/ ١٦٧١٣)، الإتحاف (١٧/ ١٨٨/ ٢٢١٠٦)، المسند المصنف (٣٧/ ٢٦٧/ ١٧٨٧٩)].

هكذا رواه البخاري في الموضعين، قال: حدثنا يحيى بن بكير: حدثنا الليث، عن عقيل به، وانتهى في الموضع الأول إلى قوله: "فتعجزوا عنها"، ثم قال: تابعه يونس، وأما في الموضع الثاني، فزاد في آخره: فتوفي رسول الله والأمر على ذلك.

وأما مسلم، فقال: وحدثني حرملة بن يحيى: أخبرنا عبد الله بن وهب: أخبرني بونس بن يزيد به، وانتهى إلى قوله: "فتعجزوا عنها"، وكذا أخرجه أبو نعيم وابن حبان من طريق حرملة به هكذا.

ورواه معمر بن راشد، وابن جريج:

عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: صلى رسول الله ليلة في شهر رمضان … ، فذكرا الحديث بمعناه، إلى قوله : "ولكني خشيت أن يفرض عليكم فتعجزوا عنه"، بدون الزيادة التي في آخره الآتي ذكرها.

ولفظ ابن جريج [عند أحمد]: ابن جريج، قال: حدثني ابن شهاب، قال: قال عروة: قالت عائشة: خرج رسول الله ليلةً من جوف الليل، فصلى في المسجد، فثاب رجالٌ فصلوا معه بصلاته، فلما أصبح الناس تحدثوا أن النبي قد خرج، فصلى في المسجد من جوف الليل، فاجتمع الليلة المقبلة أكثر منهم، قالت: فخرج النبي من جوف الليل، فصلى وصلوا معه بصلاته، ثم أصبح فتحدثوا بذلك، فاجتمع الليلة الثالثة ناسٌ كثير حتى كثر أهل المسجد، قالت: فخرج النبي من جوف الليل فصلى، فصلوا

<<  <  ج: ص:  >  >>