أخرجه مسلم (٧٤٩/ ١٤٨)، [تقدم تخريجه تحت الحديث رقم (١٢٩٥)].
* وروى همام بن يحيى، قال: حدثنا قتادة، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن عمر؛ أن رجلاً من أهل البادية سأل رسول الله ﷺ عن صلاة الليل؟ قال [بإصبعيه]: "مثنى مثنى، والوتر ركعة من آخر الليل".
وهذا حديث صحيح. [تقدم تخريجه تحت الحديث رقم (١٢٩٥)].
* ورواه خالد بن مهران الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن عمر؛ أن النبي ﷺ قال: "صلاة الليل مثنى مثنى، والوتر واحدة، وسجدتان قبل صلاة الصبح".
وفي رواية: نادى رسولَ الله ﷺ رجل من أهل البادية، وأنا بينه وبين البدوي، فقال: يا رسول الله! كيف صلاة الليل؟ فقال: "مثنى مثنى، فإذا خشيت الصبح فواحدة، وركعتين قبل الغداة".
وهذا حديث صحيح. [تقدم تخريجه تحت الحديث رقم (١٢٩٥)].
* ورواه عمران بن حدير، عن عبد الله بن شقيق العقيلي، عن ابن عمر، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ، فسأله عن صلاة الليل، وأنا بين السائل وبين النبي ﷺ، فقال: "مثنى مثنى، فإذا خشيت الصبح فأوتر بركعة"، قال: ثم جاء عند قرن الحول وأنا بذاك المنزل بينه وبين السائل فسأله، فقال: "مثنى مثنى، فإذا خشيت الصبح فأوتر بركعة".
وهذا حديث صحيح. [تقدم تخريجه تحت الحديث رقم (١٢٩٥)].
* ورواه عاصم بن سليمان الأحول، عن عبد الله بن شقيق، قال: سألت ابن عمر عن صلاة الليل، فقال ابن عمر: سأل رجل النبي ﷺ عن صلاة الليل وأنا بينهما، فقال: "صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشيت الصبح فبادر الصبح بركعة، وركعتين قبل صلاة الغداة".
وهذا حديث صحيح. [تقدم تخريجه تحت الحديث رقم (١٢٩٥)].
* ورواه شعبة، عن أبي بشر: سمعت عبد الله بن شقيق، يحدث عن ابن عمر؛ أن رجلاً سأل النبي ﷺ عن الوتر؟ قال: فمشيت أنا وذاك الرجل، فقال رسول الله ﷺ: "صلاة الليل مثنى مثنى، والوتر ركعة"، قال شعبة: لم يقل: من آخر الليل.
وهذا حديث صحيح. [تقدم تخريجه تحت الحديث رقم (١٢٩٥)].
* وروى عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث؛ أن عبد الرحمن بن القاسم حدثه، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر، قال: قال النبي ﷺ: "صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا أردت أن تنصرف، فاركع ركعة توتر لك ما صليت".
أخرجه البخاري في الصحيح (٩٩٣)، [تقدم تخريجه تحت الحديث رقم (١٢٩٥)].
* ورواه مثنى بن حبيب العطار: حدثنا القاسم بن محمد، وسالم بن عبد الله؛ أن عبد الله بن عمر حدثهما؛ أنه كان عند المنبر ورسول الله ﷺ على المنبر، فجاء رجل من أهل البادية، فسأله عن صلاة الليل، فقال: "مثنى، فإذا خشيت أن يرهقك" أو: "يدركك الصبح، فاركع ركعة توتر لك ما مضى".