* ومما جاء في مداومة النبي ﷺ على ركعتي الفجر:
١ - حديث حفصة أم المؤمنين:
• رواه أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: صليت مع رسول الله ﷺ، وكان يصلي ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب [في بيته]، وركعتين بعد العشاء الآخرة.
وأخبرتني حفصة؛ أنه كان يصلي ركعتين خفيفتين حين ينادي المنادي لصلاة الصبح، وكانت ساعة لا يدخل عليه فيها أحد.
وفي رواية: حدثتني حفصة: أنه كان إذا أذن المؤذن وطلع الفجر صلى ركعتين.
• ورواه عبيد الله بن عمر، قال: أخبرني نافع، عن ابن عمر، قال: صليت مع رسول الله ﷺ قبل الظهر سجدتين، وبعدها سجدتين، وبعد المغرب سجدتين، وبعد العشاء سجدتين، وبعد الجمعة سجدتين، فأما المغرب، والعشاء، والجمعة، فصليت مع النبي ﷺ في بيته.
قال: وأخبرتني أختي حفصة؛ أنه كان يصلي سجدتين خفيفتين إذا طلع الفجر، قال: وكانت ساعة لا أدخل على النبي ﷺ فيها.
وفي رواية: حفظت عن رسول الله ﷺ عشر ركعات: ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعد الظهر، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين بعد الجمعة، فأما المغرب والعشاء والجمعة ففي بيته صلى.
قال ابن عمر: وأخبرتني حفصة بركعتين لم أشهدهما بعد طلوع الفجر.
• ورواه ابن شهاب، قال: أخبرني سالم، عن عبد الله بن عمر ﵄، قال: حفظت عن رسول الله ﷺ عشر ركعات كان يصليهن بالليل والنهار: ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد الجمعة، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، قال: وحدثتني حفصة؛ أن رسول الله ﷺ كان يصلي قبل الفجر ركعتين.
وفي رواية: أخبرتني حفصة؛ أن النبي ﷺ كان إذا أضاء له الفجرُ صلى ركعتين.
وهي أحاديث صحيحة، أكثرها في الصحيحين، وقد تقدم تخريج حديث ابن عمر بطرقه تحت الحديث رقم (١١٢٨)، والحديث رقم (١١٣٢)، راجعه تجد هناك المزيد.
ولكني لم أستوعب هناك تخريج حديث حفصة مستقلًا، وإنما أخرجت من حديث حفصة ما اتصل بحديث ابن عمر، ومما لم أذكره هناك:
أ - ما رواه مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ أن حفصة زوج النبي ﷺ، أخبرته: أن رسول الله ﷺ كان إذا سكت المؤذن عن الأذان بصلاة الصبح صلى ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة.
أخرجه مالك في الموطأ (١/ ١٨٦/ ٣٣٦)، ومن طريقه: البخاري (٦١٨)، ومسلم (٧٢٣/ ٨٧)، وأبو عوانة (٢/ ١٧/ ٢١٤٥)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٢/ ٣١٧/ ١٦٣٣)،