ويؤيد هذا المعنى أن عبد الرزاق قد رواه عن هشام بن حسان عن حفصة بالوجهين، وتقدم ذكره تحت الحديث السابق.
وقد ثبت ذكر الجلباب من حديث ابن سيرين عن أم عطية، وأنها قد حدثته بذلك، هكذا رواه عنه: يزيد بن إبراهيم التستري، ومنصور بن زاذان، وهشام بن حسان، وعمران بن داور القطان، وأخرجه البخاري في صحيحه (٣٥١) من هذا الوجه، وتقدم ذكره، واللَّه أعلم.
* * *
١١٣٩ - قال أبو داود: حدثنا أبو الوليد -يعني: الطيالسي-، ومسلم، قالا: حدثنا إسحاق بن عثمان: حدثني إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية، عن جدته أم عطية؛ أن رسول اللَّه ﷺ لما قدم المدينة، جمع نساء الأنصار في بيتٍ، فأرسل إلينا عمرَ بنَ الخطاب، فقام على الباب فسلَّم علينا، فرددنا عليه السلام، ثم قال: أنا رسولُ رسولِ اللَّه ﷺ إليكنَّ، وأمَرنا بالعيدين أن نُخرِجَ فيهما الحُيَّضَ، والعُتَّق، ولا جمعة علينا، ونهانا عن اتباع الجنائز.
* حديث ضعيف
تقدم تخريجه تحت الحديث رقم (١٠٦٧)، وهو حديث ضعيف.
* وفي الباب أيضًا:
١ - حديث ابن عباس:
يرويه حفص بن غياث [ثقة]، قال: حدثنا حجاج بن أرطاة، عن عبد الرحمن بن عابس، [زاد بعضهم: عن أبيه]، عن ابن عباس؛ أن النبي ﷺ كان يُخرِج بناتِه ونساءَه في العبدبن. وفي رواية: كان رسول اللَّه ﷺ يأمر بناته ونساءه أن بخرجن في العيدين.
أخرجه أحمد (١/ ٢٣١)، وابن ماجه (١٣٠٩)، وابن أبي شيبة (٢/ ٣/ ٥٧٨٤)، والطبراني في الكبير (١٢/ ١٤٤/ ١٢٧١٤ و ١٢٧١٥).
• ورواه عبد السلام بن حرب [ثقة]، عن حجاج، عن عبد الرحمن بن عابس، عن أبيه، عن ابن عباس ﵄ قال: كان رسول اللَّه ﷺ يخرج أهله في العيدين.
أخرجه الطبراني في الكبير (١٢/ ١٤٣/ ١٢٧١٣).
• ورواه يزيد بن هارون [ثقة متقن]، عن الحجاج، عن عبد الرحمن بن عابس، عن ابن عباس، قال: كان رسول اللَّه ﷺ يعجبه في يوم العيد أن يخرج أهله، قال: فخرجنا، فصلى بغير أذان ولا إقامة، ثم خطب الرجال، ثم أتى النساء فخطبهن، ثم أمرهن بالصدقة، فلقد رأيت المرأة تلقي تُومتَها، وخاتمها، تعطيه بلالًا يتصدق به.