وابن وهب: ثقة حافظ، واسع الرواية، يحتمل منه التعدد في الأسانيد.
• ووهم عليه بعضهم، فجعله عن: ابن وهب: أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن ابن المقبري، عن عمرو بن سليم الزرقي، أنه سمع أبا قتادة … فذكره.
أخرجه الطبراني في الكبير (٢٢/ ٤٤٠/ ١٠٧٤).
وشيخ الطبراني: أحمد بن محمَّد بن الحجاج بن رشدين بن سعد: ضعيف، واتهم [انظر: اللسان (١/ ٥٩٤)].
***
٩٢٠ - . . . محمَّد -يعني: ابن إسحاق-، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن أبي قتادة صاحب رسول الله ﷺ، قال: بينما نحن ننتظر رسول الله ﷺ للصلاة في الظهر، أو العصر، وقد دعاه بلالٌ للصلاة، إذ خرج إلينا وأمامةُ بنتُ أبي العاص بنتُ ابنته على عنقه، فقام رسول الله ﷺ في مصلاه وقمنا خلفه، وهي في مكانها الذي هي فيه، قال: فكبر فكبرنا، قال: حتى إذا أراد رسول الله ﷺ أن يركع، أخذها فوضعها، ثم ركع وسجد، حتى إذا فرغ من سجوده ثم قام، أخذها فردَّها في مكانها، فما زال رسول الله ﷺ يصنع بها ذلك في كل ركعةٍ حتى فرغ من صلاته ﷺ.
• حديث صحيح؛ دون تعيين الصلاة؛ فإنه شاذ.
أخرجه أبو بكر الشافعي في فوائده "الغيلانيات"(٤٢٤)، والطبراني في الكبير (٢٢/ ٤٤١/ ١٠٧٥)، وابن حزم في المحلى (٣/ ٨٩)، وابن عبد البر في التمهيد (٢٠/ ٩٦)، والبغوي في شرح السنة (٣/ ٧٤٣/٢٦٥).
رواه عن ابن إسحاق بالشك هكذا: يزيد بن هارون، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي.
• ورواه عن سعيد المقبري أيضًا:
عبد الحميد بن جعفر، وابن عجلان [وعنه: يحيى بن سعيد القطان، وأبو عاصم النبيل، وسليمان بن بلال]:
عن سعيد المقبري، عن عمرو بن سليم الزرقي، سمع أبا قتادة، يقول: بينا نحن جلوسٌ في المسجد ننتظر الصلاة، فخرج علينا رسول الله ﷺ، وعلى عاتقه ابنة ابنته أمامة بنت أبي العاص -وأمها زينب بنت رسول الله ﷺ يحملها على عاتقه، فكبر وهي على عاتقه، حتى قضى صلاته، وهو يفعل بها ذلك.
وفي رواية ابن عجلان: أن النبي ﷺ كان يصلي وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، إذا ركع وضعها، وإذا قام رفعها.