يجبكم الله، فإذا كبر وركع فكبروا واركعوا، فإن الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم" فقال رسول الله ﷺ: "فَتِلْكَ بِتِلكَ، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللَّهُمَّ ربنا لك الحمد، يسمع الله لكم، فإن الله ﵎ قال على لسان نبيه ﷺ: سمع الله لمن حمده، وإذا كبر وسجد فكبروا واسجدوا، فإن الامام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم" … الحديث.
تقدم تخريجه تحت الحديث رقم (٦٠٧)، وقد أخرجه مسلم (٤٠٤)، وأبو داود (٩٧٢)، ويأتي في موضعه إن شاء الله تعالى.
٥ - حديث أنس بن مالك:
يرويه أبو عوانة، وسفيان الثوري، وليث بن أبي سليم [ضعيف؛ لاختلاطه]:
عن عبد الرحمن بن الأصم، قال: سئل أنس بن مالك عن التكبير في الصلاة؟ فقال: يكبر إذا ركع، وإذا سجد، وإذا رفع رأسه من السجود، وإذا قام من الركعتين، فقال حَكيم [وقيل: حُطيم]: عمن تحفظ هذا؟ قال: عن النبي ﷺ، وأبي بكر وعمر، ثم سكت، فقال له حكيم: وعثمان؟ قال: وعثمان، وهذا لفظ أبي عوانة.
وفي لفظ للثوري: كان النبي ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان لا ينقصون التكبير، وفي رواية: يتمون التكبير؛ إذا رفعوا، وإذا وضعوا.
وفي رواية يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان الثوري، قال: حدثني عبد الرحمن الأصم، قال: سمعت أنسًا يقول: كان رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر ﵄ يُتمُّون التكبير، يكبرون إذا سجدوا، وإذا رفعوا، وإذا قاموا من الركعة.
أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٥/ ٢٥٩)، والنسائي في المجتبى (٣/ ٢/ ١١٧٩)، وفي الكبرى (٢/ ٣١/ ١١٠٣)، وأحمد (٣/ ١١٩ و ١٢٥ و ١٣٢ و ١٧٩ - ١٨٠ و ٢٥١ و ٢٥٧ و ٢٦٢)، والطيالسي (٣/ ٥٥٠/ ٢١٨٩)، وعبد الرزاق (٢/ ٦٤/ ٢٥٠١)، وابن أبي شيبة (١/ ٢١٦/ ٢٤٧٧)، وأبو يعلى (٧/ ٢٦٥/ ٤٢٨٠) و (٧/ ٢٦٦/ ٤٢٨١)، والطحاوي (١/ ٢٢١)، والدارقطني في العلل (١٢/ ١٢١/ ٢٥٠٦)، والبيهقي (٢/ ٦٨)، وابن عبد البر في التمهيد (٩/ ١٧٧)، والضياء في المختارة (٦/ ٢٦١ و ٢٦٢/ ٢٢٨١ و ٢٢٨٢).
وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم.
٦ - حديث ابن عمر:
يرويه ابن جريج، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، وخالد بن عبد الله الواسطي، ومحمد بن فليح بن سليمان:
أربعتهم عن عمرو بن يحيى بن عمارة المازني.
قال ابن جريج: أنبأنا عمرو بن يحيى، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، أنه سأل عبد الله بن عمر عن صلاة رسول الله ﷺ، فقال: "الله أكبر" كلما وضع، "الله أكبر" كلما رفع، ثم يقول: "السلام عليكم ورحمة الله" عن يمينه، "السلام عليكم ورحمة الله" عن يساره.