للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أخرجه مسلم (٦٤٣)، وتقدم تحت الحديث رقم (٧٩٥).

ج - وروى زائدة بن قدامة، وزهير بن معاوية، وإسرائيل، وأبو الأشهب جعفر بن الحارث، ويزيد بن عطاء [اليشكري: لين الحديث]:

قال زائدة: حدثنا سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة قال: إن النبي كان يقرأ في [صلاة] الفجر بـ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾، وكان صلاتُه بعدُ تخفيفًا.

ولفظ زهير: عن سماك، قال: سألت جابر بن سمرة: عن صلاة النبي ؟ فقال: كان يخفِّف الصلاة، ولا يصلي صلاة هؤلاء، قال: وأنبأني أن رسول الله كان يقرأ في الفجر بـ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ ونحوها.

أخرجه مسلم (٤٥٨)، وتقدم تحت الحديث رقم (٧٩٥).

زاد فيه يزيد بن عطاء في آخره: وكان يقرأ في صلاة الفجر بـ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾، و ﴿يس﴾، ونحو ذلك [عند الطبراني في الكبير (٢٠٥٢)].

وهي زيادة منكرة؛ تفرد بها يزيد دون من رواها عن سماك من الثقات.

د - وروى عمرو بن أبي قيس [ليس به بأس، وله أوهام عن سماك]، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، قال: من حدَّثك أن النبي كان يخطب على المنبر جالسًا فكذِّبه؛ فأنا شهِدْته كان يخطب قائمًا، ثم يجلس، ثم يقوم فيخطب خطبةً أخرى.

قلت: كيف كانت خطبته؟ قال: كلامٌ يعظُ به الناسَ، ويقرأ آياتٍ من كتاب الله ثم ينزل، وكانت خطبته قصدًا وصلاته قصدًا، يقرأ بنحو ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ ﴿وَالسَّمَاءُ وَالطَّارِقِ﴾، إلا صلاة الغداة، … الحديث.

تقدم تخريجه تحت الحديث رقم (٨٠٥).

هـ - وروى أسباط بن نصر، عن سماك، عن جابر بن سمرة، قال: كان رسول الله يقرأ في صلاة الفجر بـ ﴿يس﴾، و ﴿حم﴾، ونحو ذلك.

أخرجه أبو العباس السراج في مسنده (١٣٠)، وفي حديثه بانتقاء الشحامي (١٩١٤).

وهذا حديث منكر بهذا السياق؛ أسباط بن نصر: ليس بالقوي، قال الساجي: "روى أحاديث لا يتابع عليها عن سماك بن حرب" [التهذيب (١/ ١٠٩)].

و - ورواه يحيى بن أبي أنيسة، عن سماك بن حرب، عن جابر، قال: كان رسول الله يقرأ بنا في صلاة الفجر ببعض الحواميم وبالطور ونحوها، ويقرأ بنا في سائر الصلوات بـ ﴿وَالسَّمَاءُ وَالطَّارِقِ﴾ ونحوها.

أخرجه أبو طاهر المخلص في الرابع من فوائده بانتقاء ابن أبي الفوارس (١٠٩) (٧٢٤ - المخلصيات)، وقد تقدم تخريجه تحت الحديث رقم (٨٠٥).

وهو حديث منكر بهذا السياق؛ يحيى بن أبي أنيسة: متروك الحديث [التهذيب (٤/ ٣٤١)].

<<  <  ج: ص:  >  >>