للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وقال حجاج: سألت عطاء عن الرجل يصلي وبين يديه المرأة؟ فقال: أخبرني عروة، عن عائشة؛ أن رسول الله كان يصلي، وعائشة بحذاه، وفي رواية: وعائشة بحذائه، أو: بين يديه.

أخرجه أحمد (٦/ ٦٤ و ٨٦ و ١٥٤ و ٢٠٠)، وإسحاق (٢/ ١٤٦ و ٢٩٩/ ٦٣٦ و ٨٢١) و (٣/ ١٠٠٧/ ١٧٤٨)، والطيالسي (٣/ ٦٤/ ١٥٥٥)، وعبد الرزاق (٢/ ٣٢/ ٢٣٧٣)، وأبو بكر الباغندي في ستة مجالس من أماليه (٦٧)، والدولابي في الكنى (٢/ ٥٢٨/ ٩٥٦)، وأبو العباس السراج في مسنده (٤١٩ - ٤٢٢ و ٤٣٤ و ٤٣٥)، وفي حديثه بانتقاء زاهر الشحامي (٣٩٢ و ٩٠١ - ٩٠٤ و ٩١٦ و ٩١٧)، والطحاوي (١/ ٤٦٢)، والطبراني في الأوسط (٤/ ٣٠٧/ ٤٢٨٠) و (٨/ ٩٢/ ٨٠٦٥) و (٩/ ٢٥/ ٩٠٢٣)، وأبو طاهر المخلص في العاشر من فوائده بانتقاء ابن أبي الفوارس (٣٣٦ و ٣٤٠) (٢٤٩١ و ٢٤٩٥ - المخلصيات)، وأبو نعيم في تسمية ما انتهى إلينا من الرواة عن الفضل بن دكين (٤٢)، وفي تاريخ أصبهان (١/ ٢١٢)، وابن بشران في الأمالي (٧٩٠)، وابن عبد البر في التمهيد (٢١/ ١٦٨)، والخطيب في الموضح (١/ ٤٩٣)، وفي تلخيص المتشابه (١/ ٣٥٩).

وهذا إسناد صحيح، على شرط الشيخين [خ (١٧٧٧)، م (١٢٥٥ و ١٤٤٥)].

[وانظر فيمن وهم فيه على عطاء فأسقط عروة من الإسناد، أو خالف في متنه، أو لا يصح الإسناد إلى راويه: مسند أحمد (٦/ ٩٥ و ١٤٦)، مسند أبي يعلي (٨/ ٢٤٣/ ٤٨١٩)، الكامل لابن عدي (٧/ ٢٢١)، علل الدارقطني (١٤/ ٢١٢/ ٣٥٦٦)، أطراف الغرائب والأفراد (٢/ ٤٣٩ و ٤٤٦/ ٦١٠٧ و ٦١٤٦)، المعجم لابن عساكر (١١٧١)].

٣ - وأما رواية أبي بكر بن حفص:

فرواها شعبة، عن أبي بكر بن حفص، قال: سمعت عروة بن الزبير، قال: قالت عائشة: ما تقولون ما يقطع الصلاة؟ قال: فقالوا: الكلب والحمار والمرأة، فقالت عائشة: إن المرأة إذًا دابة سوء؛ لقد رأيتني وأنا معترضة بين يدي رسول الله اعتراض الجنازة، وهو يصلي.

أخرجه مسلم (٥١٢/ ٢٦٩)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٢/ ١١٩/ ١١٣٤)، والنسائي في الإغراب (١٧٨ - الرابع)، وابن حبان (٦/ ١٥١/ ٢٣٩٠)، وأحمد (٦/ ١٢٦ و ١٣٤)، والطيالسي (٣/ ٦٨/ ١٥٦١)، والبيهقي (٢/ ٢٧٥).

٤ - وأما رواية عراك بن مالك:

فيرويها الليث بن سعد، عن يزيد، عن عراك، عن عروة؛ أن النبي كان يصلي، وعائشة معترضة بينه وبين القبلة، على الفراش الذي ينامان عليه.

أخرجه البخاري (٣٨٤).

قال الحميدي في الجمع بين الصحيحين (٤/ ٦٤): "كذا وقع مرسلًا، لم يقل: عن عائشة".

<<  <  ج: ص:  >  >>