ولفظ الثوري [عند: أحمد]: قال النبي ﷺ: "إن الله وملائكتَه يُصلَّون على الصفوف الأُوَل"، و"زينوا القرآن بأصواتكم"، و "من منح منيحة لبن، أو منيحة ورق، أو هدى زقاقًا، فهو كعتق رقبة".
ولفظ جرير [عند: ابن خزيمة، والسراج]: كان رسول الله ﷺ يأتي الصف من ناحية إلى ناحية، فيمسح مناكبنا وصدورنا، ويقول:"لا تختلفوا فتختلف قلوبكم"، قال: وكان يقول: "إن الله وملائكته يُصَلُّون على الذبن يَصِلون الصفوف الأُوَل"، وحسبته قال:"زينوا القرآن بأصواتكم".
وفي الدعاء للطبراني:"من قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، عشر مرار، كان كعتق نسمة".
ولفظه عند الروياني: قال النبي ﷺ: "زينوا القرآن بأصواتكم"، وقال النبي ﷺ:"من منح منيحة لبن أو ورق، أو أهدى زقاقًا، كان له كعدل نسمة".
وقال: كان النبي ﷺ أتي الصف من ناحية إلى ناحية، فيمسح مناكبنا وصدورنا، ويقول:"لا تختلفوا فتختلف قلوبكم"، وكان يقول ﷺ:"إن الله وملائكته يُصَلُّون على الصفوف الأُوَل". فرَّقه حديثين.
ولفظ معمر [عند عبد الرزاق]: كان النبي ﷺ يمسح صدورنا في الصلاة من ها هنا إلى ها هنا، فيقول:"سووا صفوفكم، لا تختلفوا فتختلف قلوبكم، إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول، -أو قال: الصفوف-، ومن منح منيحة ورق أو لبن، أو أهدى زقاقًا، فهو عدل رقبة".
ولفظ عمار بن محمد: كان رسول الله ﷺ يأتينا ونحن في الصلاة، فيمسح صدورنا ومناكبنا، ويقول:"لا تختلف صفوفُكم فتختلف قلوبُكم"، وكان يقول:"إن الله وملائكته يُصَلُّون على الصفوف الأُوَل"، وكان يقول:"زينوا القرآن بأصواتكم"، وكان يقول:"من منح وَرِقًا، أو سقى لبنًا، أو هدى زُقَاقًا، كان كعدل رقبة، ومن قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، كان كان عدل رقبة".
وفرقه زائدة أحاديث.
قال النووي في الخلاصة (٢/ ٧٠٧/ ٢٤٧٢)، وفي رياض الصالحين (١٠٩٠)، وفي المجموع (٤/ ١٩٨): "رواه أبو داود بإسناد حسن".
• خالفهم: إبراهيم بن طهمان [ثقة، يُغرب]، فرواه عن منصور، عن الحكم بن عتيبة، عن سعد بن عبيدة، عن البراء بن عازب، قال: كان رسول الله ﷺ يأتينا إذا قمنا إلى الصلاة، فيمسح صدورنا ومناكبنا، ثم يقول:"لا تختلفوا؛ فتختلف قلوبكم"، … فذكره مطولًا.
أخرجه الروياني (٣٩٧)، وأبو العباس السراج في مسنده (٧٧١)، وفي حديثه بانتقاء الشحامي (٦١ و ٦٢).