كانت فيه غفلة]، ومحمد بن منصور [الخزاعي الجواز المكي: ثقة]، وحجاج بن إبراهيم الأزرق [ثقة]، وأحمد بن عبيد الله بن الحسن [العنبري: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن القطان بأنه مجهول الحال، ورده ابن حجر فقال:"بصري شهير". الثقات (٨/ ٣١)، كان الوهم (٣/ ٣٥٩/ ١١٠٥)، اللسان (١/ ٥٣٣)، ذيل الميزان (١١٠)]، فلم يذكروا الثوري في الإسناد.
وإبراهيم بن بشار الرمادي: صدوق، مكثر عن ابن عيينة، لكن أنكروا عليه أحاديث تفرد بها عن ابن عيينة، ولم يتابع عليها، وكان يخالف [التهذيب (١/ ٦٠)، الميزان (١/ ٢٣)، شرح علل الترمذي (٢/ ٨٣٠ و ٨٥٥)]، فروايته هذه شاذة، بل منكرة.
٤ - جعفر بن عون، قال: حدثنا أبو العميس، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال: رأيت رسول الله ﷺ بالأبطح، فجاءه بلال فآذنه بالصلاة، ثم خرج بلال بالعنَزَة، حتَّى ركزها بين يدي رسول الله ﷺ بالأبطح، وأقام الصلاة.
ورواه حفص بن غياث، عن أبي عميس، قال: حدثني عون، عن أبيه، قال: أذن بلال لرسول الله ﷺ، وهو بالأبطح، في قبة من شعر، فخرج فصلى، والعنَزَة بين يديه، والناس والحمير تمر بين يديه، فصلى ركعتين.
أخرجه البخاري (٦٣٣)، ومسلم (٥٠٣/ ٢٥١)، وأبو عوانة (١/ ٣٨٨/ ١٤١٣)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٢/ ١١١ / ١١١٢)، والبزار (١٠/ ١٥١ - ١٥٢/ ٤٢٢١)، وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (٤٥٦ - الجزء المفقود)، والطبرافي في الكبير (٢٢/ ١١٣/ ٢٨٦)، والبيهقي (٢/ ٢٧٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٣/ ١٥٢)، وابن البخاري في مشيخته (٧٧١ و ٧٧٢).
٥ - عمر بن أبي زائدة، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال: رأيت رسول الله ﷺ في قبة حمراء من أدم، ورأيت بلالًا أخذ وَضوء رسول الله ﷺ، ورأيت الناس يبتدرون ذاك الوَضوء، فمن أصاب منه شيئًا تمسح به، ومن لم يصب منه شيئًا أخذ من بلل يد صاحبه، ثم رأيت بلالًا أخذ عَنَزَة فركزها [ثم أقام الصلاة]، وخرج النبي ﷺ في حلة حمراء، مشمِّرًا، صلى إلى العَنَزَة بالناس ركعتين، ورأيت الناس والدواب يمرون من بين يدي العنَزَة [وفي رواية: يمرون بين يديه من وراء العنزة].
أخرجه البخاري (٣٧٦ و ٥٧٨٦ و ٥٨٥٩)، ومسلم (٢٥٠/ ٥٠٣)، وأبو عوانة (١/ ٣٨٧/ ١٤٠٨)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٢/ ١١١/ ١١١١)، وابن حبان (٤/ ٨٢/ ١٢٦٨)، وأحمد (٤/ ٣٠٧ و ٣٠٨)، والبزار (١٠/ ١٥٢/ ٤٢٢٢)، وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (٤٥٠ - الجزء المفقود)، والطبراني في الكبير (٢٢/ ١٢٠/ ٣٠٧)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي ﷺ(٢/ ١٢٢ و ٤٤٤/ ٢٦٥ و ٤٤٣)، والبيهقي (٣/ ١٥٧)، والبغوي في شرح السنة (٢/ ١٦٦/ ٥٣٦).
٦ - بسام بن عبد الله الصيرفي [الكوفي: صدوق]، عن عون بن أبي جحيفة، عن