للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

تاريخ ابن معين للدوري (٣/ ١٨٢/ ٨١٢). التاريخ الكبير (٧/ ٢٦٠ و ٢٧٢). الجرح والتعديل (٨/ ١٩٦). الثقات (٥/ ٣٩٨). سؤالات البرقاني (٤٨٩). التعجيل (١٠٣١)]؛ فإنه أصغر من صاحب الترجمة.

ويمكن تلخيص ما صح من الأحاديث والآثار في كيفية التلبية:

• مالك بن أنس، وعبيد الله بن عمر العمري، وأيوب السختياني، وابن جريج، ونافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم القاري:

عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ أن تلبية رسول الله : «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إنَّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك».

قال: وكان عبد الله بن عمر يزيد فيها: لبيك لبيك لبيك وسعديك، والخير بيديك لبيك، والرغباءُ إليك والعمل.

• الليث بن سعد: حدثني نافع، عن ابن عمر؛ أنه أهل فانطلق يُهِلُّ يقول: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إنَّ الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك». قال: وكان عبد الله بن عمر يقول: هذه تلبية رسول الله ، وكان يزيد من عنده في أثر تلبية رسول الله : لبيك لبيك وسعديك والخير في يديك لبيك، والرغباء إليك والعمل.

• موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله بن عمر، ونافع مولى عبد الله، وحمزة بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر لا؛ أن رسول الله كان إذا استوت به راحلته قائمة عند مسجد ذي الحليفة أهل فقال: «لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك، إنَّ الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك».

قالوا: وكان عبد الله بن عمر ، يقول: هذه تلبية رسول الله .

قال نافع: كان عبد الله يزيد مع هذا: لبيك لبيك وسعديك، والخير بيديك لبيك، والرغباء إليك والعمل.

• يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي كان إذا لبى قال: «لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك، إنَّ الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك». قال يحيى: وذكر نافع: أن ابن عمر كان يزيد هؤلاء الكلمات: لبيك والرغباء إليك والعمل، لبيك لبيك.

• شعبة، قال: سمعت زيداً وأبا بكر ابني محمد بن زيد؛ أنهما سمعا نافعاً، يحدث عن عبد الله بن عمر، عن النبي أنه كان يقول: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إنَّ الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك».

• ابن أبي ذئب وعبد العزيز بن أبي رواد وابن أبي ليلى، والمعلى بن إسماعيل: عن نافع، عن ابن عمر قال: كان تلبية رسول الله : «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إنَّ الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك».

<<  <  ج: ص:  >  >>