فقال:«أيها الملبي عن شُبْرُمة، مَنْ شُبْرُمة؟»، قال: أخ لي، أو نسيب لي، قال:«حججت عن نفسك؟»، قال: لا، قال:«فاحجج عن نفسك، ثم حج عن شُبْرُمة».
أخرجه أبو داود (١٨١١)، وابن ماجه (٢٩٠٣)، وابن خزيمة (٤/ ٣٤٥/ ٣٠٣٩)، وابن حبان (٩/ ٢٩٩/ ٣٩٨٨)، وابن الجارود (٤٩٩)، وإسحاق بن راهويه في مسنده [عزاه إليه: ابن حجر في الإصابة (٥/ ٦٦)]، والبزار (١١/ ٢٢٩/ ٤٩٩٨)، وأبو يعلى (٤/ ٣٢٩/ ٢٤٤٠)، والطحاوي في شرح المشكل (٦/ ٣٧٥/ ٢٥٤٧)، وابن الأعرابي في المعجم (٢٣٥٤)[وبسنده تحريف]، والطبراني في الكبير (١٢/ ٤٢/ ١٢٤١٩)، وأبو بكر الأبهري في فوائده (٧)، والدارقطني (٣/ ٣١٨/ ٢٦٥٨) و (٣/ ٣١٩/ ٢٦٥٩ و ٢٦٦٠)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ١٤٩١/ ٣٧٩١)، والبيهقي في الكبرى (٤/ ٣٣٦)، وفي الصغرى (٢/ ١٣٦/ ١٤٦٢)، وفي المعرفة (٧/ ٢٩/ ٩١٨٩ و ٩١٩٠)، وفي الخلافيات (٥/ ١٣٤/ ٣٦٧٨) و (٥/ ١٣٥/ ٣٦٧٩)، وابن عبد البر في التمهيد (٩/ ١٣٧)، وفي الاستذكار (٤/ ١٦٩)، وابن العربي في العارضة (٤/ ١٥٩)[وبسنده سقط وتحريف]، والجورقاني في الأباطيل (٢/ ١٣٧/ ٥٠١)، والضياء في المختارة (١٠/ ٢٤٥/ ٢٦٠) و (١٠/ ٢٤٧/ ٢٦١ و ٢٦٢). [التحفة (٤/ ٣٤٥/ ٥٥٦٤)، المسند المصنف (١٢/ ١٢٦/ ٥٧٧٧)]
قلت: عبدة بن سليمان الكلابي: ثقة ثبت، سمع من ابن أبي عروبة قبل الاختلاط، وهو من أثبت الناس سماعاً منه، قاله ابن معين، وقال أحمد:«سماع عبدة منه جيد» [الكواكب النيرات (٢٥). شرح العلل (٢/ ٧٤٣)].
• وقد قيل: إن عبدة بن سليمان لم ينفرد به عن ابن أبي عروبة، تابعه: محمد بن بشر العبدي، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وأبو يوسف القاضي.
أ - رواه محمد بن مخلد العطار [ثقة حافظ. سؤالات السهمي (٢٠). تاريخ بغداد (٣/ ٣١٠). السير (١٥/ ٢٥٦)]: حدثنا إبراهيم بن محمد العتيق [إبراهيم بن محمد بن مروان، أبو إسحاق، المعروف بالعتيق: قال الدارقطني: «غمزوه»، ووهمه في متن حديث قلبه، وقال الذهبي:«شيخ ضعيف». العلل (١٠/ ٢١٨/ ١٩٨٥). تاريخ بغداد (٧/ ٨٢).
الميزان (١/ ٥٤). تاريخ الإسلام (٦/ ٢٨٩). اللسان (١/ ٣٤٢)]: حدثنا الأنصاري [محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري]: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن عُزرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: سمع النبي ﷺ رجلاً، يقول:«لبيك عن شبرمة»، … وذكر نحوه [أي: نحو رواية عبدة بن سليمان].
أخرجه الدارقطني (٣/ ٣١٩/ ٢٦٦١).
قلت: محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري: ثقة، لكنه ممن سمع من ابن أبي عروبة بعد الاختلاط، ثم إن هذا الحديث لم يشتهر من حديثه، فقد روى عنه جماعات من الثقات والأئمة الأثبات، منهم: أحمد بن حنبل، والبخاري، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن