للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فقال رسول الله : «اقضه عنها». لفظ الوليد بن مزيد [عند النسائي]، والوليد بن مسلم [عند الجوبري]، ومن طريقه: ابن عساكر، وبنحوه لفظ القرقساني [عند أحمد].

أخرجه النسائي في المجتبى (٦/ ٢٥٣/ ٣٦٥٩)، وفي الكبرى (٦/ ١٦٥/ ٦٤٥٣)، وأحمد (١/ ٣٢٩/ ٣٠٤٩)، وأبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الجوبري في أحاديثه (٤)، ومن طريقه: ابن عساكر في معجم الشيوخ (٣٣٨) [وبسنده تحريف]. [التحفة (٤/ ٤٧٤/ ٥٨٣٥)، الإتحاف (٧/ ٣٧٨/ ٨٠١٩)، المسند المصنف (١٢/ ٤٧٩/ ٦٠٧٨)].

قلت: وهذا الوجه أشبه بالصواب، وهو الموافق لرواية الجماعة عن الزهري، حيث جعلوه من مسند ابن عباس، لا من مسند سعد بن عبادة، والله أعلم.

• ورواه محمد بن عمرو بن خالد الحراني [ثم المصري، أبو علاثة: روى عنه الطبراني والعقيلي والدولابي وغيرهم، وقال ابن يونس: «كان ثقة». المقفى الكبير (٦/ ٤٤٨). بيان الوهم (٣/ ٥٣٥/ ١٣١٥). تاريخ الإسلام (٢٢/ ٢٨٦)]: حدثني أبي عمرو بن خالد الحراني: ثقة، عن موسى بن أعين [جزري، ثقة]، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: استفتى سعد بن عبادة رسول الله في دين كان على أمه، فتوفيت قبل أن تقضيه، فقال النبي : «اقض عنها».

أخرجه الطبراني في الكبير (٦/ ١٩/ ٥٣٧٥).

قلت: إسناده صحيح، لكن يبدو أنه تحرف على أحد الرواة: نذر، إلى: دين، فقد رواه جماهير الرواة: في نذر كان على أمه، أو: عليها نذر، وبهذا يكون موسى بن أعين، ممن تابع أصحاب الأوزاعي الذين جعلوه من مسند ابن عباس.

• وعليه: فإن الصواب في حديث الأوزاعي: قول الوليد بن مزيد ومن تابعه، في جعله من مسند ابن عباس، والله أعلم.

• وانظر فيمن قصر بإسناده فأرسله عن الأوزاعي: ما أخرجه أبو العباس الأصم في الثاني من حديثه (٢٠ - رواية أبي بكر الطوسي).

ي - ورواه محمد بن أبي حفصة [صالح الحديث]، قال: حدثنا ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: استفتى سعد بن عبادة رسول الله في نذر كان على أمه، توفيت قبل أن تقضيه؟ فقال رسول الله : «اقضه عنها».

أخرجه أحمد (١/ ٣٧٠/ ٣٥٠٦)، وابن سعد في الطبقات (٣/ ٦١٥)، والحارث بن أبي أسامة في المسند (١/ ١٣٢/ ٤١)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ١٢٤٦/ ٣١٢١).

[الإتحاف (٧/ ٣٧٨/ ٨٠١٩)، المسند المصنف (١٢/ ٤٧٩/ ٦٠٧٨)].

وهذا حديث صحيح، تابع فيه ابن أبي حفصة الثقات من أصحاب الزهري.

ك - ورواه أبو أسامة الحلبي [عبد الله بن محمد بن أبي أسامة: ثقة، مكثر عن حجاج بن أبي منيع، وله غرائب. فتح الباب (٥٨٣). الإرشاد للخليلي (٢/ ٤٨٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>