للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

(٥/ ٢٩٨٦/ ٢٤٤)، وفي الكبرى (٤/ ٣٩٦٦/ ١٤٥) و (٤/ ٤١٦٢/ ٢٢٠)، وابن حبان (٩/ ١٢٧/ ٣٨١٩) و (٩/ ٣٩١٤/ ٢٢٣)، وابن الجارود (٤٥٩)، وأحمد (٣/ ٣١٧)، وأبو يعلى (٤/١٢/٢٠١٢)، وأبو سعيد المفضل الجندي في فضائل مكة (١١٥)، والطحاوي في شرح المعاني (٢/ ٢٠٤/ ٣٩٣٢)، وفي المشكل (١٠/ ٣٩٤٢/ ٩٤)، وابن حزم في حجة الوداع (٦٦)، والبيهقي في السنن الكبرى (٥/ ١٠٦)، وفي الصغرى (٢/ ١٨٤/ ١٦٦٠)، وفي المعرفة (٧/ ٢٧١/ ١٠٠٢١). [التحفة (٢/ ٤١٤/ ٢٨٠٢)، أطراف المسند (٢/ ١٢٢/ ١٨٥٧)، الإتحاف (٣/ ٤٦٦/ ٣٤٧٥)، المسند المصنف (٥/ ٣٤٤/ ٢٦٨٦)].

قال البيهقي: «وهذا لأن النبي كان مفرداً - فيما نعلم -، وبعض أصحابه كانوا قارنين، فاقتصروا على سعي واحد».

وقال النووي في المجموع (٨/ ٦١): «وهذا محمول على من كان منهم قارناً».

وقال في شرحه على مسلم (٨/ ١٦٣): «يعني: النبي ومن كان من أصحابه قارناً، فهؤلاء لم يسعوا بين الصفا والمروة إلا مرة واحدة، وأما من كان متمتعاً: فإنه سعى سعيين؛ سعياً لعمرته، ثم سعياً آخر لحجه يوم النحر».

وقال أيضاً (٩/٢٥): «وفيه دليل لما قدمناه: أن النبي كان قارناً، وأن القارن يكفيه طواف واحد وسعي واحد».

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: «ومما يبين أنه لم يطف طوافين ولا سعى سعيين، لا هو ولا أصحابه: ما في الصحيحين: عن عروة، عن عائشة، قالت: خرجنا مع رسول الله فقال: «من كان معه هدي فليهل بالحج مع العمرة، ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعاً»، وقالت فيه: فطاف الذين كانوا أهلوا بالعمرة بالبيت وبين الصفا والمروة ثم حلوا ثم طافوا طوافاً آخر بعد أن رجعوا من منى لحجهم، وأما الذين جمعوا بين الحج والعمرة فإنما طافوا طوافاً واحداً» [مجموع الفتاوى (٢٦/ ٧٤)].

وقال ابن القيم في الزاد (٢/ ١٤٠): «قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ومما يبين أنه لم يطف طوافين، ولا سعى سعيين: قول عائشة : وأما الذين جمعوا الحج والعمرة، فإنما طافوا طوافاً واحداً. متفق عليه. وقول جابر: لم يطف النبي وأصحابه بين الصفا والمروة إلا طوافاً واحداً، طوافه الأول. رواه مسلم. وقوله لعائشة: «يجزئ عنك طوافك بالصفا والمروة عن حجك وعمرتك». رواه مسلم. وقوله لها في رواية أبي داود: «طوافك بالبيت وبين الصفا والمروة يكفيك لحجك وعمرتك جميعاً»، … » إلى آخر كلامه.

قلت: كما يمكن أن يعد هذا من المشكل الذي يحتاج رده إلى المحكم، وعندنا في هذا نص محكم فيما ثبت عن عائشة؛ أنها قالت: فطاف الذين أهلوا بالعمرة بالبيت وبين الصفا والمروة، ثم حلوا، ثم طافوا طوافاً آخر بعد أن رجعوا من منى لحجهم.

وأما الذين أهلوا بالحج أو جمعوا بين الحج والعمرة؛ فإنما طافوا طوافاً واحداً

<<  <  ج: ص:  >  >>