بعمرة، … الحديث. ولفظه [عند ابن حبان]: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني عطاء، عن جابر بن عبد الله، قال: أهللنا مع النبي ﷺ بالحج خالصاً، لا نخلط بغيره، … الحديث.
أخرجه ابن ماجه (٢٩٨٠). وأبو عوانة (٩/٣٩٢/ ٣٧٨٩). وابن حبان (٩/ ٣٩٢١/ ٢٣٢). والطحاوي في شرح المعاني (٢/ ١٩٢/ ٣٨٨٤). وفي المشكل (١١/ ٤٣٠٥/ ٨٥). وغيرهم. [التحفة (٢/ ٢٨٦/ ٢٤٢٦)] [ويأتي تخريجه في موضعه من السنن في نفس هذا الباب، برقم (١٧٨٧)، قريباً إن شاء الله تعالى].
• وما رواه الوليد بن مزيد [ثقة ثبت، من أثبت الناس في الأوزاعي]: حدثني الأوزاعي: حدثني من سمع عطاء بن أبي رباح: حدثني جابر بن عبد الله، قال: أهللنا مع رسول الله ﷺ بالحج خالصاً، لا يخالطه شيء، … الحديث بطوله، وفي آخره: قال الأوزاعي: سمعت عطاء بن أبي رباح، يحدث بهذا فلم أحفظه؛ حتى لقيت ابن جريج فأثبته لي.
أخرجه أبو داود (١٧٨٧). وأبو عوانة (٩/ ٣٩١/ ٣٧٨٨). وغيرهما. [التحفة (٢/ ٢٨٦/ ٢٤٢٦)] [ويأتي تخريجه في موضعه من السنن في نفس هذا الباب، قريباً إن شاء الله تعالى].
د - ورواه الوليد بن مسلم [دمشقي، ثقة، ومسلم بن خالد الزنجي: ليس بالقوي، كثير الغلط، قال البخاري وأبو حاتم:«منكر الحديث». التهذيب (٤/ ٦٨)]:
عن ابن جريج، عن عطاء، عن جابر؛ أن النبي ﷺ أفرد الحج.
أخرجه أبو عروبة الحراني في حديثه (٦٢ - رواية الأنطاكي)، وأبو طاهر المخلص في الخامس من فوائده بانتقاء ابن أبي الفوارس (٨٦)(٩٦٦ - المخلصيات).
وهذا شاذ بهذا اللفظ.
فقد رواه يحيى بن سعيد القطان، وإسماعيل بن علية، وحجاج بن محمد المصيصي، ومحمد بن بكر البرساني، وروح بن عبادة، والليث بن سعد [وعنه: عبد الله بن صالح][وهم ثقات، أكثرهم أثبات، وفيهم من أثبت الناس في ابن جريج]:
عن ابن جريج: أخبرني عطاء، قال: سمعت جابر بن عبد الله ﵄، في ناس معي، قال: أهللنا أصحاب محمد ﷺ، بالحج خالصاً وحده، … الحديث بطوله.
أخرجه مسلم (١٤١/ ١٢١٦). وأبو عوانة (٩/ ٣٨٩ و ٣٩٠/ ٣٧٨٦ و ٣٧٨٧). وأبو داود في السنن (١٧٨٧). وفي مسائله لأحمد (٦٨٧). والنسائي في المجتبى (٥/١٧٨ / ٢٨٠٥). وفي الكبرى (٤/ ٧٤/ ٣٧٧٣). وابن حبان (٩/ /١٠٠ ٣٧٩١). وأحمد (٣/ ٣١٧). وابن سعد في الطبقات (٢/ ١٨٧). وابن المنذر في الأوسط (٤/ ٤٢٢/ ٢٢٨٣). والطحاوي في شرح المعاني (٢/ ١٩٢/ ٣٨٨٢). وفي أحكام القرآن (٣٥٥). وغيرهم كثير. [التحفة (٢/ ٢٩٥/ ٢٤٤٨) و (٢/ ٣٠٠/ ٢٤٥٩)] [ويأتي تخريجه بطرقه في موضعه من السنن في نفس هذا الباب، قريباً إن شاء الله تعالى].