أخرجه الدارقطني (١/ ١١٢)، ومن طريقه: البيهقي في الخلافيات (٣/ ٢٠/ ٨٨١)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٣٤٦/ ٥٦٩).
قال الدارقطني:"وروى عن عطاء بن عجلان -وهو متروك الحديث-، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة".
وقال ابن الجوزي:"فيه: عطاء بن عجلان: قال يحيى: ليس بشيء كذاب، وقال مرة: كان يوضع له الحديث فيحدث به، وقال الفلاس، والسعدي: كذاب، وقال الرازي والدارقطني: متروك".
وانظر بقية أقوال أهل العلم فيه في التهذيب (٣/ ١٠٦) وغيره.
فهو حديث باطل؛ لتفرد عطاء بن عجلان به، عن ابن أبي مليكة، وقد روى عنه جماعات من الثقات.
٦ - المتوكل بن فضيل أبو أيوب الحداد بصري، عن أبي ظلال، عن أَنس بن مالك، قال: صلى رسول الله ﷺ صلاة الصبح وقد اغتسل من جنابة، فكان نكتة مثل الدرهم يابس لم يصبه الماء، ففيل: يا رسول الله! إن هذا الموضع لم يصبه الماء، فسلت شعره من الماء، ومسحه به، ولم يعد الصلاة.
أخرجه الدارقطني (١/ ١١٢)، ومن طريقه: البيهقي في الخلافيات (٣/ ٢١/ ٨٨٢)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٣٤٦/ ٥٦٨).
قال الدارقطني:"المتوكل بن فضيل: ضعيف"، ونقله عنه البيهقي، وابن الجوزي.
وهذا منكر أيضًا.
أبو ظلال هلال بن أبي هلال - وقيل في اسمه غير ذلك -: ضعيف؛ قال البخاري:"عنده مناكير"، وقال ابن عدي:"عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات" [انظر: التهذيب (٤/ ٢٩٢)، الميزان (٤/ ٣١٦)، وتقدم له حديث في تخريج أحاديث الدعاء برقم (٦٧٤)(٤/ ١٣٠١)].
والمتوكل بن فضيل: قال البخاري ومسلم: "عنده عجائب"، وقال أبو حاتم:"مجهول"، وقال الدارقطني:"ضعيف"، وقال ابن عبد البر:"مجهول وعنده مناكير"، وقال ابن منده:"ليس بالقوي"، وقال أبو أحمد الحاكم:"ليس بالقوي عندهم"، وقال الذهبي:"لين" [التاريخ الكبير (٨/ ٤٣)، كنى مسلم (١٢٧)، الجرح والتعديل (٨/ ٣٧٢)، سنن الدارقطني (١/ ١١٢)، الاستغناء (١/ ٣٩٧/ ٣٨٧)، فتح الباب (٣٦٧)، المقتنى (٥٧٤)، الميزان (٣/ ٤٣٤)، اللسان (٥/ ١٨)].
٧ - إسماعيل بن يحيى: ثنا مسعر، عن حميد بن سعد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: أتيت النبي ﷺ، فقلت: يا رسول الله! إن أهلي تغار عليَّ إذا وطئت جواريَّ، قال:"ولم تعلمهن بذلك؟ " فقلت: من قبل الغسل، قال:"فإذا كان ذلك منك؛ فاغسل رأسك عند أهلك، فإذا حضرت الصلاة؛ فاغسل سائر بدنك".