للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الفصل الثالث عشر زهده وورعه

١ - يقول الشيخ محمد لطفي الصباغ:

وكان الشيخ عبد الرزاق متواضعا زاهدا في متاع الدنيا ومناصبها، لا يغشى منازل الوجهاء والأغنياء إلا إن دعي، وكان يتعفف إن حضر ولا يقول إلا ما يرضي ضميره، ولعل زهده هذا هو السبب في عزوفه عن إلقاء المحاضرات وحضورها. وكان يبذل جاهه في خدمة الناس الصالحين ومعونتهم، وكان لا يرد صاحب حاجة يستطيع أن يقضيها له.

٢ - ويقول الشيخ عبد الله بن حافظ الحكمي:

كان شديد الزهد في أعراض الدنيا يلبس الخشن من الثياب في آخر حياته ويرتاح لذلك ويعلله بأنه يناسب بدنه صحيا.

٣ ويقول الشيخ يوسف المطلق:

ولقد كان مثالا للإخلاص والقدوة الحسنة في زهده وورعه.

٤ - ويقول الشيخ مناع القطان:

وقد عاش الفقيد متقشفا زاهدا بعيدا عن المظاهر العامة بمنأى عن أضواء وسائل الإعلام.

٥ - ويقول الشيخ عبد الله بن عبد المحسن التركي:

إن فضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفي يتصف بصفات يندر أن تجتمع في شخص: غزارة العلم، ورجاحة العقل، والزهد في الدنيا ومظاهرها، وحب

<<  <  ج: ص:  >  >>