للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[٧ - فتاوى الأخلاق وطلب العلم والدعوة]

[س ١: سئل الشيخ: بماذا تنصح طلبة العلم والدعاة؟.]

فقال الشيخ : الدعاة يدعون إلى ما تعلموا ويبدؤون بالتدرج، يبدأ بالأهم فالأهم العقيدة قبل الفروع. كما فعل الرسل وينتهز الفرص. كذلك طلبة العلم كما يبدأون غيرهم بالدعوة إلى التوحيد، فيبدأون هم بتعلم التوحيد قبل الفروع والرسل لم يتعرضوا للفروع في أول الأمر إلا في الفروع الشديدة التي تفشى فيها المخالفة.

شعب حذر من نقصان المكيال؛ ولوط حذر من الفاحشة. وهذان الأمران يتصلان بالأخلاق والأخلاق قرينة التوحيد. وفي الفروع يتدرج، فالربا لم ينزل تشريعه إلا في آخر التشريع، وشرب الخمر كان تركه صعبا فتأخرت الدعوة إلى تركه. وفي الدعوة إلى العقيدة تدرج، فالرسول لم ينه الصحابة عن الحلف بغير الله إلا مؤخرا؛ لأنه من باب الوسائل.

وفي هذه الحالة إذا رأى منكرا لم يأت الوقت لبيان حكمه يسكت ولكن لا يدعو إلى المنكر.

[س ٢: سئل الشيخ: هل يبدأ بتعليم القرآن قبل غيره من العلوم؟]

فقال الشيخ : تعلم القرآن في طرق التربية لابن خلدون عند المغاربة طريقتهم البداءة بالقرآن قبل تعلم أي علم، وطريقة غيرهم أن يصاحب حفظ القرآن حفظ المختصرات وتعلمها، وكان هذا موجود عند الأولين، منهم من كان بحرا في الحديث، وحافظا للقرآن، وأجهل من دابة في النحو والعربية.

س ٣: سئل الشيخ: عن حكم تعلم التجويد؟ فقال الشيخ : المطلوب هو التجويد العملي للقرآن وتلاوة

<<  <  ج: ص:  >  >>