للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الفقير الذي يأخذ النقود سوف تجد الفقير الذي يأخذ القوت. والخلاصة أن زكاة الفطر تخرج من أقوات البلد خلافا لأبي حنيفة . ومن خالف القول بهذا الذي ذكرت فهو مخطيء في نظري».

[س ١٤: سئل الشيخ: هل يصلح الحليب المجفف في زكاة الفطر؟]

فقال الشيخ : «نعم يصلح الحليب المجفف في زكاة الفطر، لأنه يصلح أن يكون قوتا. والحليب هو أصل الإقط».

[س ١٥: سئل الشيخ: ما مقدار نصاب زكاة الحلي من الذهب وكيف تقدر؟ هل بالريالات أم من جنس الذهب؟]

فقال الشيخ : «الفضة نصابها أقل فينبغي أن يراعى جانب الفقراء والمساكين، فيقدرها بما فيه مصلحة للفقراء والمساكين فيكون تقديرها بالفضة لا بالذهب، وإذا كان الحلي ذهبا وليس فضة قدر ذلك بالذهب هذا له وإن قدره بالفضة كان خيرا فكل جنس يقدر بنوعه فالذهب يقدر بالذهب والفضة تقدر بالفضة، فإن أراد مراعاة جانب الفقير وقدر الذهب بالفضة فقد فعل خيرا ووسع في الخير للفقراء والمساكين دون أن يكون ذلك واجبا عليه».

[س ١٦: سئل الشيخ: هل يجوز شراء أسلحة لمحاربة الكافرين من أموال الزكاة؟]

فقال الشيخ : «إن العداوة التي بين المؤمن والكافرين عداوة قديمة مستأصلة، وأن الخصومة التي بين الفريقين خصومة مستحكمة، وأن قلوب الكافرين لم تزل ولا تزال تتوهج فيها جمرات الغيظ، وتشتعل فيها نيران الضغائن والأحقاد، لا يكاد يخبو لهيبها أو تخمد جمرتها، بل لا تزال تزداد يوما بعد يوم، وتتخذ ألوانا مختلفة من الكيد والتبيت وأشكالا من الحروب النارية خفية وجهرة سرا وعلانية، وما خفي منها أشد ضراوة وأعظم فتكا بالمسلمين مما ظهر، ولذا حذرنا الله من موالاتهم واتخاذ بطانة منهم، قال الله

<<  <  ج: ص:  >  >>