للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[خاتمة]

وإلى هنا توقف القلم، وهذا الذي ذكرته ليس إلا غيضا من فيض شمائله وقطرة من بحر محاسنه، ولا يستطيع مثلي أن يحيط بمناقب الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، أو أن يفيه حقه، ولا أملك إزاء هذا إلا أن أدعو له أن يتقبل الله منه أحسن ما عمل، وأن يتجاوز له عن سيئاته، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين، والشهداء، والصالحين، وحسن أولئك رفيقا، وأن يلحقنا به في الصالحين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

وكان الفراغ من جمع هذه الترجمة بمدينة الرياض يوم الاثنين الخامس عشر من ذي القعدة سنة سبع عشرة وأربعمائة وألف للهجرة النبوية على صاحبها صلوات الله وتسليمه

أبو خالد وليد بن إدريس بن عبد العزيز ابن منيسي السلمي الإسكندري الحنبلي - عفا الله عنه -

<<  <  ج: ص:  >  >>