للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[٧ - فتاوى التفسير]

س ١: سئل الشيخ: عن تفسير قوله تعالى: ﴿ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها﴾ (١)؟

فقال الشيخ : أي توفيقها، ولو حرف امتناع لا متناع، أى امتنع إيتاء الله كل نفس هداية التوفيق لا متناع مشيئته ذلك، فالمراد بالهداية التي لم يشأ الله أن يؤتيها لكل النفوس هي هداية التوفيق والإسعاد وليست هداية التبيين والإرشاد.

س ٢: سئل الشيخ: عن قوله تعالى ﴿إني جاعل في الأرض خليفة﴾ (٢)؟

فقال الشيخ : هو يخلف العباد ولا يخلفه أحد، وقوله ﴿خلائف الأرض﴾ بعضكم يخلف بعضا.

س ٣: سئل الشيخ: عن قوله تعالى ﴿بدلناهم جلودا غيرها … ﴾ (٣)؟

فقال الشيخ : جلد الإنسان الذي يطيع الله تعالى يموت ويتجدد جلد غيره بخلايا أخرى في أثناء حياة الإنسان فكذلك العصاة يبدلهم الله تعالى جلودا من هذا النوع ولو لم يعصوا الله تعالى فيها ثم إن الخوض في ذلك تدخل في شأن الله تعالى لا يجوز، وسوء أدب من العبد أن يتدخل في شأن الله الخاص به.

س ٤: سئل الشيخ: عن قوله تعالى ﴿أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت﴾ (٤)؟

فقال الشيخ : خلق الإبل غريب ومأخوذ منها طريقة بناء المساجد على صورة القبة بلا أعمدة كجامع السلطان حسن بمصر والمقصود بالنظر وهو


(١) سورة السجدة، الآية: ١٣.
(٢) سورة البقرة، الآية: ٣٠.
(٣) سورة النساء، الآية: ٥٦.
(٤) سورة الغاشية، الآية: ١٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>