فقال الشيخ ﵀: إذا سها وترك تغطية الطعام فعليه أن يطعمه للحيوان ولا يأكل منه. وإذا أكل منه فقد أساء إلى نفسه.
[س ٢٥: سئل الشيخ: ما حكم السفر إلى بلاد الكفار للعمل؟]
فقال الشيخ ﵀: إذا وجد عملا في بلاد المسلمين لم يجز له السفر إلى بلاد الكفار. وإذا لم يجد يجوز له السفر للعمل هناك بشرط أن يأمن على نفسه من شبه الكفار، فإن لم يأمن فحفظ دينه أولى.
[س ٢٦: سئل الشيخ: ما حكم الأموال التي اكتسبها المسلم من عمله في بلاد الكفار مع فرض أن إقامته فيها محرمة؟]
فقال الشيخ ﵀: إذا كان المال مكتسبا من وجه حلال كالبيع والشراء، فهو حلال.
[س ٢٧: سئل الشيخ: إذا كان الإنسان يعمل المعصية ثم يندم على فعلها ويتوب إلى الله، ولكن بعد ذلك بمدة يعود إلى هذه المعصية مرة أخرى، ثم يندم ويتوب، ثم يعود إليه وهكذا فماذا يفعل؟]
فقال الشيخ ﵀: إذا علم الله منه الصدق في التوبة والإخلاص ثم طرأ عليه فيما بعد تغير، وتسلط عليه الشيطان وغير من حاله، فالله يغفر ما مضى مما قد تاب منه توبة خالصة نصوح، ولا يعود إليه الذنب الماضي بعودته إلى الذنب مرة أخرى.
أما إذا علم الله منه عدم الصدق في التوبة في المرة الأولى، فذنبه لم يغفر لعدم الإخلاص في التوبة الأولى ولعدم النصح فيها، وليس لأنه عاد إلى الذنب مرة أخرى.