وكان كثير الصمت يفرض احترامه على جليسه كثير التأمل شديد الملاحظة دقيق الفهم نافذ الفراسة، ويلاحظ أن أسلوبه في الحديث والصمت مختلف باختلاف المجالس والحضور في كل جلسة، وحسب الموضوعات التي يتبادلها الحضور بالبحث إلى أخبار وتحليلات وغيرها، فهو ينطلق في الحديث في المسائل العلمية وفي تحليل بعض الظواهر الاجتماعية، وهو يمسك عن الحديث إن كان الحديث في أمور الناس، ودنياهم العامة والقضايا التي ليس له فيها دخل أو تأثير، فكان مثالا في علمه وأدبه وأخلاقه وقدوة في تصرفاته، ورعا زاهدا متواضعا يندر أن يوجد في الناس مثله.
٢ - ويقول الشيخ مناع القطان:
يهاب الطلاب شخصيته، وينصتون لسماع درسه، ويحرصون على الاستفادة منه.