للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[س ٣٥: سئل الشيخ: ما أرجح الأقوال في مسألة نزول الرب هل يخلو منه العرش أو لا يخلو أو نتوقف؟.]

وهل الراجح هو ما اختاره شيخ الإسلام أنه سبحانه ينزل ولا يخلو منه العرش؟

فقال الشيخ : "الصحيح أن نتوقف فنؤمن أنه على عرشه ونؤمن أنه ينزل، ولا نقول يخلو أو لا يخلو؛ لأنه خوض في الكيفية".

[س ٣٦: سئل الشيخ: عن توضيح قول شارح الطحاوية ما ملخصه: أن العلم الإلهي يصح فيه قياس الأولى سواء أكان تمثيليا أو شموليا، ولا يصح فيه قياس المساوي أو الأدنى سواء كان تمثيلا أو شمولا؟]

فقال الشيخ : "القياس التمثيلي هو القياس الفقهي المعروف والقياس الشمولي هو: القياس المنطقي، والقياس أحد الأبواب الكبرى في علم المنطق، ويحتاج إلى عام كامل ليشرح بالتفصيل، ولكن خلاصة الكلام في القياس الشمولي أنه يتركب من مقدمتين صغرى، وكبرى وله ثلاث حدود:

١ - مبتدأ الصغرى.

٢ - وخبر الكبرى.

٣ - والحد الأوسط هو خبر الصغرى وهو أيضا مبتدأ الكبرى.

٤ - والمبتدأ يسمى موضوعا والخبر يسمى محمولا مثل يوضح ذلك:

(الإنسان حادث)

(وكل حادث لا بد له من محدث)

لفظ (الإنسان)

الحد الأول مبتدأ الصغرى موضوع.

ولفظ (كل حادث).

<<  <  ج: ص:  >  >>