للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[س ٦١: سئل الشيخ: ذكر شارح الطحاوية أن الله تعالى لو أراد كونا إيمان جميع الناس لكان في ذلك مفسدة فما هذه المفسدة؟]

فقال الشيخ : "المفسدة العظمى التي كانت ستحدث لو أراد الله إيمان جميع الناس هي انتفاء الابتلاء، وانتفاء الفائدة من التكاليف الشرعية، ولما شرع الله تعالى شرعا ولما أرسل رسلا؛ لأنه لا حاجة إذن إلى إرسال الرسل وينتفي تقسيم الناس إلى أهل جنة ونار".

[س ٦٢: سئل الشيخ: عن معنى قوله : " «السعيد من سعد في بطن أمه» ".]

فقال الشيخ : "معناه من كتبه الملك الذي ينزل بأمر الله لكتابة أربع كلمات بعد تمام الشهر الرابع للحمل في رحم أمه بعد استكمال الأطوار الثلاثة نطفة ثم علقة ثم مضغة فمن كتبه الملك سعيدا يومئذ فهو سعيد".

[س ٦٣: سئل الشيخ: عن مذهب المعتزلة في الإيجاب على الله تعالى.]

فقال الشيخ : "كل ممكن لا يجب عليه تعالى بل إن شاء فعله وإن شاء تركه هذا عند الأشاعرة".

أما المعتزلة: فيوجبون عليه تعالى فعل (الأصلح) إذا كان الصلاح شيئين، ويوجبون عليه تعالى فعل (الصلاح) إذا كان شيئا واحدا.

[س ٦٤: سئل الشيخ: عن معنى الكسب.]

فقال الشيخ "الكسب عند الأشعري مقارنة القدرة للمقدور، وعند الماتريدي: هو العزم المصمم الذي يقع منه الفعل".

[س ٦٥: سئل الشيخ: عن مشيئة الرب ومشيئة العبد.]

فقال الشيخ : "لله مشيئة، وللعبد مشيئة، ومشيئة العبد متوقفة على مشيئة الله، قال تعالى: ﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين﴾.

<<  <  ج: ص:  >  >>