للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الفصل الثالث والعشرون تفجع المسلمين عليه وتألمهم لفقده]

لقد كانت وفاة الشيخ عبد الرزاق فجيعة كبيرة تألم لها المسلمون في أرجاء العالم الإسلامي وإليك بعض ما كتب في ذلك.

يقول الشيخ صالح بن فوزان الفوزان:

والآن قد لقى ربه من ذا سيسد ثلمته:

سيذكرني قومي إذا جد جدهم … وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر

إن مصابنا فيه كبير، وواجبنا أن نقول ﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ (١) رحم الله شيخنا أبا أحمد، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أولاده وأهله الصبر واحتساب الأجر.

ويقول الدكتور محمد لطفي الصباغ:

فجع العالم الإسلامي بوفاة العالم العامل، والعلامة الداعية إلى الله على بصيرة الشيخ عبد الرزاق عفيفي، وذلك في صباح يوم الخميس الواقع في ٢٥/ ربيع الأول سنة ١٤١٥ هـ (الموافق ١/٩/١٩٩٤ م) ودفن في الرياض بعد صلاة الجمعة.

بلغني الخبر المؤلم وأنا في عمان، فالمني ذاك الخبر إيلاما شديدا، وشعرت بعظم الكارثة على وجه أكبر مما كنت أتوقع.

يالله!! مات العالم الذي قل نظيره في العلماء .. لقد أذهلني الخبر حقا.

أشهد أني قد جزعت لذاك النبأ جزعا لم أجزعه إلا يوم وفاة والدي رحمه


(١) سورة البقرة، الآية ١٥٦

<<  <  ج: ص:  >  >>