للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الله. والشيخ عبد الرزاق عفيفي كان لي بمثابة الوالد. ثم تماسكت وتصبرت وتذكرت الآيات القرآنية التي تقرر أن الموت سبيل كل حي ﴿إنك ميت وإنهم ميتون﴾ (١)، وأن الأجل إذا جاء لا يؤخر ﴿فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون﴾ (٢)، ومرت بخاطري كلمة عمر بن عبد العزيز:

(ما الجزع مما لا بد منه؟ وما الطمع فيما لا يرجى؟ وما الحيلة فيما سيزول؟ وإنما الشيء من أصله، فقد مضت قبلنا أصول نحن فروعها، فما بقاء فرع بعد أصله؟ إنما الناس في الدنيا أغراض فيهم المنايا، وهم فيها نهب للمصائب، مع كل جرعة شرق، وفي كل أكلة غصص).

فاسترجعت قائلا: إنا لله وإنا إليه راجعون، غفر الله له، وأكرم نزله، وعوضه الجنة وعوض المسلمين خيرا.

وجاء في جريدة الرياض بتاريخ الثلاثاء غرة ربيع الآخرة ١٤١٥ هـ ما نصه:

خادم الحرمين، وسمو ولي العهد، وسمو النائب الثاني يعزون الشيخ ابن باز في وفاة الشيخ عبد الرزاق عفيفي.

تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود برقية من سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء هذا نصها: حضرة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز، وفقه الله لما فيه رضاه ونصر به دينه أمين.

سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد


(١) سورة الزمر الآية: ٣٠.
(٢) سورة الأعراف الآية: ٣٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>