فإذا كان الإنسان من العلماء فإنه يعمل بما يرى وإن لم يكن الإنسان من العلماء وكان من جمهور الناس وعوامهم فهو يتبع أئمة بلده، ويتبع العلماء الذي يقوون على أخذ الأحكام من أدلتها.
والإنسان يعرف حال نفسه من العلم والجهل وينبغي للمرء أن يكون منصفا في أحواله وأموره وينبغي أن يكون مريدا للحق متبعا له ولا يتبع الهوى والشيطان.
[س ٤: المسافر بالطائرة إذا غربت الشمس في الأرض يفطر ولكن إذا ارتفعت الطائرة في الفضاء يرى أن الشمس لم تغرب فما يفعل؟]
قال الشيخ ﵀: إذا غابت الشمس في الأرض فإن الصائم يفطر، فإذا ارتفعت الطائرة في الفضاء، فرأى الشمس لم تغرب استمر على فطره أما إذا ارتفعت الطائرة قبل الغروب فإنه يستمر صائما حتى تغيب الشمس في الطائرة.
[س ٥: متى يمسك الإنسان عن الأكل والشرب؟ هل في بداية آذان الفجر أم في نهايته؟]
الجواب: إذا كان المؤذن الذي يرفع الآذان يتحرى الوقت ويراعيه بدقة بحيث يغلب عليه الظن أن الوقت الصحيح قد دخل فلا يجوز أن يأكل أو يشرب إذا بدأ المؤذن قول الله أكبر وذلك لقول الله تعالى: ﴿وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط --- الأبيض من الخيط الأسود من الفجر﴾ (١) وحتى تدل على الغاية فبعد بدء الآذان لا يصح أكل ولا شرب مادام هناك مراعاة للوقت الشرعي. أما إذا كان يغلب على ظن المسلم أن الآذان يكون قبل دخول الوقت فيجوز له أن يأكل ويشرب أثناء الآذان. ويعرف الوقت برؤية الإنسان للفجر الصادق أو بإخبار من يعرف هذا ممن يوثق به وبقوله وبخبرته.
ومن التناقض الذي يقع ويصدر من بعض الناس أنه يأكل ويشرب وهو يؤذن