للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الفصل الرابع عشر صبره]

١ - يقول الشيخ محمد لطفي الصباغ:

وكان صابرا .. نزلت به كوارث شديدة فلم تضعضعه ولم تخرجه عن اتزانه وخلقه.

فقد أصيب في عام ١٣٧٦ هـ بشلل نصفي وعافاه الله منه، وأصيب بعدد من الأمراض كان فيها نعم العبد الصابر، وقتل ولده الكبير أحمد عاصم في حرب رمضان ١٩٧٣ م، التي قامت بين اليهود ومصر، فتلقى الخبر صابرا محتسبا، وكان في مجلسه يحمد الله، ويحدث الحاضرين، وإذا غلط أحد المعزين في قول يجاوز به الحد الشرعي أنكر عليه ذلك ورده إلى الحق.

ثم توفى ولده الأصغر عبد الرحمن فكان كذلك في غاية الصبر والرضى بقضاء الله وقدره.

ثم توفى ابنه عبد الله في ٣٠/٦/١٤٠٣ هـ فجأة في جدة، فكان أيضا مثلا في الصبر والاحتساب والتسليم.

وقد سافرت زوجته مرة إلى مصر وعندما أرادت أن تعود إلى الرياض إلى زوجها وأولادها منعت من العودة مدة طويلة، لمضايقة الشيخ وإيذائه، فصبر وصابر حتى أذن الله بالفرج وعادت إلى بيتتها.

٢ - ويقول الشيخ محمد سعد السعيد - إمام جامع سلطانة بالرياض:

وقد أصيب في عام ١٣٧٦ هـ بشلل نصفي وشفاه الله منه، ثم أصيب مرة أخرى بشلل نصفي عام ١٤١٣ هـ تقريبا وشفاه الله منه، وقد أجرى له قبل خمس سنوات تقريبا عملية في البروستات، وعملية في العين بسبب انفصال في الشبكية

<<  <  ج: ص:  >  >>