الصفات المعنوية وتسمى الصفات الأحوال (سبعة): كونه قادرا، كونه مريدا بزيادة كونه على كل واحدة، والصحيح عند الأشعرية نفي السبعة المعنوية ويقولون: الحق أن الحال محال.
وزاد الماتريدية صفة من الصفات فصارت ثمانية، وهي صفة التكوين (راجع آخر الحموية لشيخ الإسلام ابن تيمية).
وصفة نفسية: هي الوجود (صفة واحدة).
[س ٧ سئل الشيخ: عن معنى "حجابه النور "؟]
فقال الشيخ ﵀:"بصر الإنسان لا يقوى على رؤية نور الحجاب الذي يحجب ذات الله تعالى عن الرؤية، فنور الحجاب لا تدرك كيفيته إلا رؤيته تعالى في الآخرة".
[س ٨: سئل الشيخ: عن قدم الله تعالى ورجله هل هما صفتان أو صفة واحدة؟]
فقال الشيخ ﵀:"قدم الله تعالى هي رجله، صفة واحدة وهما روايتان في الحديث.
ومن قال كيف تحيط النار برجله أو قدمه تعالى فنقول: هذا بحث في الكيفية ومذهب السلف تفويض الكيفية، وعندما يضع الجبار قدمه ينزوي بعض النار عن بعض فإذا تضامت ملأها ما قد ألقى فيها".
[س ٩: سئل الشيخ: عن المشيئة هل هي كونية فقط، أو هي كونية وشرعية كالإرادة؟]
فقال الشيخ ﵀:"الإرادة بمعنى المحبة شرعية وبمعنى المشيئة كونية فالمشيئة هي الإرادة الكونية لا غير؛ فالإرادة أعم من المشيئة".