[س ١: ما هي السنة في الأذان أن يفرد قوله (الله أكبر، أم يثنيها يعني ينطق و الله أكبر، الله أكبر)؟]
فقال الشيخ ﵀:«السنة أن يفرد كل تكبير بحالها ويتنفس بعدها، ثم يقول «الله أكبر» سواء ربع التكبير يعني كبر في أول الأذان أربع تكبيرات أم كبر تكبيرتين، والخلاف في هذا هو خلاف تنوع يعني أن كلا النوعين جائز في نفسه، والمقصود أن يكبر كل تكبيرة لحالها ويتنفس بعدها هذا هو السنة»
[س ٢: سئل الشيخ: هل تأذين أذانين للجمعة، أحدهما قبل دخول الوقت والآخر بعد دخوله هل هذا هو السنة أم أذان واحد بين يدي الخطيب؟]
فقال الشيخ ﵀:«تأذين أذانين لصلاة الجمعة أحدهما قبل دخول الوقت هو سنة الخلفاء الراشدين ﵃، فعله عثمان ﵁ ولم ينكر عليه، ولم يبطله علي ﵁ بل استمر العمل به بعد عثمان. وإن كنت أرى أن الأرجح هو آذان واحد بين يدي الخطيب كما يفعله أنصار السنة بمصر لأنه هو الذي كان على عهد رسول الله ﷺ وعلى عهد أبي بكر وعلى عهد عمر ﵄».
[س ٣: سئل الشيخ: الأذان خارج المسجد؟]
فقال الشيخ ﵀: «المهم الإسماع، فأيهما كان أبلغ في الإسماع كان أولى وإذا استويا فلا مزية للتأذين خارج المسجد ومثله مثل من يلتفت يمينا وشمالا عند الحيعلتين فينخفض صوته لابتعاده عن (الميك) بينما السماعات فوق المنارة توزع الصوت يمينا وشمالا، فإذا زالت العلة زالت المشروعية كما يستفاد ذلك من قصة اختلاف الصحابة ﵃ في صلاة العصر في بني قريظة»
[س ٤: سئل الشيخ: متى يقوم الناس إلى الصلاة عند سماع الإقامة؟]
فقال الشيخ ﵀:«كل بحسبه يقوم الثقيل أولا بمجرد سماعها والخفيف بعد ذلك»