للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الفصل التاسع كرمه وجوده]

من مكارم الأخلاق التي كان يتحلى بها الشيخ خلق الكرم والجود متمثلا قوله : «إن الله كريم يحب الكرماء جواد يحب الجودة» (١).

وقد شهد له بذلك كل من عرفه.

١ - فمن مظاهر كرمه أثناء إقامته بمدينة شبين الكوم ما ذكره الشيخ مناع خليل القطان حيث يقول:

استأجر بيتا لسكناه (وهو عزب) فأسكن معه طلاب بلدته «شنشور - منوفية».

ثم تزوج وسكن في بيت مستقل، ولكنه كان يدعو طلابه إلى بيته ويرعاهم كما يرعى الأب أبناءه.

٢ - ويقول الدكتور محمد لطفي الصباغ:

كان مما يمتاز به سعة صدره، وبعد نظره، وزهده في الدنيا ومتاعها، وحبه الخير للناس جميعا، وبذله جاهه في مساعدة الآخرين.

وكان كريما كرما أصليا لا يتكلف يريد المباهاة والمفاخرة، بل يقدم ما تيسر وما كان أعده لنفسه، وكان بذلك قادرا على أن يقيم في كل يوم وليمة، وكان إذا علم بمجيء عالم يعرفه دعاه إلى الطعام، وقد حضرت كثيرا من هذه الولائم، وبيته مفتوح كل ليلة للزائرين، وطلاب العلم، والمستفتين، و الذين يبغون الشفاعة في أمر من أمورهم.


(١) حديث صحيح رواه الحاكم (١/٤٨) وصححه.

<<  <  ج: ص:  >  >>