ثم تزوج وسكن في بيت مستقل، ولكنه كان يدعو طلابه إلى بيته ويرعاهم كما يرعى الأب أبناءه.
٢ - ويقول الدكتور محمد لطفي الصباغ:
كان مما يمتاز به سعة صدره، وبعد نظره، وزهده في الدنيا ومتاعها، وحبه الخير للناس جميعا، وبذله جاهه في مساعدة الآخرين.
وكان كريما كرما أصليا لا يتكلف يريد المباهاة والمفاخرة، بل يقدم ما تيسر وما كان أعده لنفسه، وكان بذلك قادرا على أن يقيم في كل يوم وليمة، وكان إذا علم بمجيء عالم يعرفه دعاه إلى الطعام، وقد حضرت كثيرا من هذه الولائم، وبيته مفتوح كل ليلة للزائرين، وطلاب العلم، والمستفتين، و الذين يبغون الشفاعة في أمر من أمورهم.