كانت حياته حافلة بالجد النافع من الأعمال، فلم يكن يشغل الشيخ عن العلم والعبادة ولقاء الناس وتعليمهم شيء مما يشغل الآخرين، فلم يكن الشيخ يسمع الإذاعة ولم يكن يرى التلفاز ولم يكن يعنى بقراءة الجرائد، بل كان ينفق وقته كله في قراءة القرآن ومطالعة مسائل العلم. ونحسب أنه كان مما طال عمره وحسن عمله ولا نزكي على الله أحدا.
٢ - ويقول الشيخ عبد الله الحكمي:
وكان يكره الجدل والمراء وقل أن يسمح لمحدثه بالاستمرار في ذلك أو ينساق له.
٣ - ويقول الشيخ عبد الله العجلان:
وكان يرحمه الله إذا نقد أحدا أو موقفا أجمل في الكلام وقد يكتفي بإظهار عدم الرضا بنبرة أو كلمة مجملة أو إشارة، وإذا أثنى على شخص أو موقف فصل فيه وحدد وأبان، وإذا تكلم استرسل في كلامه سواء كان في المحاضرة أو إلقاء الدروس أو كان في الحديث العام حتى يستطيع السريع في الكتابة أن يكتب كل كلامه إذ أنه في الكلام كأنه يملي.