كان الشيخ ﵀ يمزح ولا يقول إلا صدقا كما كان هدي النبي ﷺ، فكان يحب التعبير الطريف الصادق، وكثيرا ما يروي بعض المواقف التي يتعجب لها مما مر به في عمره الطويل المبارك، فمن ذلك أنه حدثني أن أحد زملائه المدرسين في المعهد كان كثير المزاح فجاء يوما وقال لهم لقد جئت اليوم على سيارة فيها (ألف تيس) فتعجبوا من ذلك إلى أن تبين أنه يقصد (الفتيس) وهو العصا التي تنقل الحركة من السرعة الأولى إلى الرابعة أو الخامسة بالسيارات.
وسئل الشيخ ﵀ عن رجل رضع من امرأته بعد زواجه عددا من الرضعات فقال لا تحرم عليه، ولو تغذى على لبنها إلى أن يموت لأنه ليس في الحولين.
وسئل عن امرأة مسنة بقي من عدة وفاة زوجها خمسة أيام وتريد أن تخرج للحج فقال لا يجوز ولو كان عمرها عمر نوح ﵇.
يقول الدكتور حمد الجنيدل:
كما كانت له نكتة حلوة طريفة يعرفها كل من عاشره مع صراحة تامة ببراءة وطهر.
ويقول الشيخ عبد الله الحكمي:
وكان رحمه - الله - يقول في وصف تغير العصر وانقلاب المفاهيم «بعض الناس الآن كنبت البصل رأسه إلى أسفل ورجلاه إلى أعلى».
وسمعت منه في كلام في عدم الجهل بما يحل ويحرم وأن الإنسان يعرف ذلك غالبا من نفسه قال: «حتى الحيوان قد يدرك ذلك ألا ترى الهرة إذا ناولتها