للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الفصل الرابع والعشرون ما رثي به الفقيد من الشعر]

عقب وفاة الشيخ رثاه بعض الشعراء منهم العبد الفقير مؤلف هذه الترجمة، فقد هاجت نفسي تأثرا لوفاته فرثيته بقصيدة عينية من البحر الطويل رغم كوني مقلا من الشعر جدا.

ومنهم الأستاذ محمد بن سعد المشعان الذي رثى الشيخ بقصيدة همزية بارعة من البحر الطويل أيضا، وقد نشرت بجريدة الرياض العدد ٩٥٧٣ بتاريخ ٤/٤/١٤١٥ هـ.

وهذه مرثية الفقيد العلامة الشيخ عبد الرزاق عفيفي- المتوفى يوم الخميس ٢٥/٥/١٤١٥ هـ. عن اثنين وتسعين عاما رثاه بها تلميذه أبو خالد وليد ابن إدريس بن عبد العزيز منيسي- المدرس بالرياض-.

هوى نجم عبد في الأنام فأفجعوا … وذا الخطب جل والمصاب مروع

فلله نعش شيعوه عشية … به الحلم والعلم الذي كان يتبع

فيا عبد رزاق البرايا تركتنا … ومنا قلوب للفراق تصدع

فتسعون عاما قد قضيت مجيدة … بمصر ونجد فالبلاء موزع

وفي أزهر حزت العلوم بعرش من … هب المالكيين الكرام تربع

<<  <  ج: ص:  >  >>