للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[س ٧٩: سئل الشيخ: ما حكم المستهزئ بالدين أو ساب الدين أو الرسول أو القرآن العظيم هل يكفر ولو كان جاهلا؟]

فقال الشيخ : "هذا الباب كغيره من أبواب الكفر يعلم ويؤدب فإن علم وعاند بعد التعليم والبيان كفر. وإذا قيل: لا يعذر بالجهل، فمعناه يعلم ويؤدب وليس معناه أنه يكفر".

[س ٨٠: سئل الشيخ: ما حكم من قال: القرآن مخلوق؟]

فقال الشيخ : "هذا كفر أكبر ولكن قائله يعلم ولا يكفر بعينه إلا إذا علم وأصر بعد إقامة الحجة".

[س ٨١: سئل الشيخ: عن مسألة فناء النار؟]

فقال الشيخ : "ما لي رأي في المسألة، اقرأ كلام ابن تيمية وابن القيم. واقرأ للصنعاني في الرد عليهما وأنا لا أقول بفناء النار ولا بعدم فنائها أنا لم أختر رأيا إلى الآن؛ لأنه ليست هناك نتيجة عملية تترتب على هذا الخلاف، والواقع أن القول بفناء النار متصل بابن تيمية خلافا لمن نفى نسبة هذا القول له".

[س ٨٢: سئل الشيخ: هل تكفي إحدى الشهادتين للحكم للشخص بالإسلام؟]

فقال الشيخ : "شهادة (أن محمدا رسول الله) تستلزم شهادة (أن لا إله إلا الله) ولا عكس، ومع هذا فإظهار أي شعيرة من شعائر الإسلام تكفي لمعاملته معاملة المسلمين".

[س ٨٣: سئل الشيخ: عن خروج جماعة التبليغ لتذكير الناس بعظمة الله.]

فقال الشيخ : "الواقع أنهم مبتدعة ومحرفون وأصحاب طرق قادرية وغيرهم، وخروجهم ليس في سبيل الله، ولكنه في سبيل إلياس، هم لا يدعون إلى الكتاب والسنة، ولكن يدعون إلى إلياس شيخهم في بنجلادش، أما الخروج بقصد الدعوة إلى الإسلام فهو جهاد في سبيل الله، وليس هذا هو خروج

<<  <  ج: ص:  >  >>