[س ٢٨: سئل الشيخ: هل هناك حرج في قولة أدامك الله، وهل هذه القولة تعارض قوله تعالى: ﴿كل من عليها فان﴾ أم لا؟]
فقال الشيخ ﵀: لا حرج في أن يقول الإنسان لأخيه آدامك الله، والدوام ليس معناه أن لا يموت، والدوام يطلق على طول المدة مثل أطال الله بقاءك، فالمراد بأدامك الله، أطال الله بقاءك المراد بها هذا، ولو قال أطال الله بقاءك كان خيرا منها، حتى لا يحتاج إلى تأويل فيما يتكلم به، والكلام الذي لا تكلف فيه ولا يحتاج إلى تأويل خير من الكلام الذي يحتاج إلى تأويل وشرح لمقصده.
س ٢٩: سئل الشيخ: ما حكم مسح الوجه باليدين بعد الإنتهاء من الدعاء وهل ورد فيه حديث عن النبي ﷺ-؟
فقال الشيخ ﵀: ليس مسح الوجه بعد الدعاء من السنة بل هو بدعة لأن مسح الوجه باليدين عقب كل دعاء يعتبر نسك وعبادة. وهو لم يثبت أن النبي ﷺ فعله فيكون بدعة في الدين والحديث الذي ورد في هذا ضعيف ولم يصح.
[س ٣٠: سئل الشيخ: رجل كان له دكان يبيع فيه أشرطة الأغاني المنحرفة، ثم هداه الله وحول المحل إلى بيع أشرطة إسلامية، فما الحكم في المال الذي كسبه وأكله من بيع الأشرطة المحرمة التي كان يسجلها ويبيعها قبل التوبة؟]
فقال الشيخ ﵀: ما أكله من هذا المال الحرام فإنه يتوب إلى الله ويستغفره. وما أكله يكفيه التوبة وليس في وسعنا إسترجاعه من جوفه ومن بطنه. وما بقى عنده من المواد المحرمة على الأشرطة فيسهل التخلص منها بمحوها ويسجل عليها قرآن وأذكار، أو كتاب في التوحيد والعلم. فيسمع حتى يتعلم دينه، فيترك السوء والشر ويجعل مكانه الخير. وأما ما مضى منه فالله يتوب عليه، وما بقى من الكسب الحرام ينفقه في وجوه البر، ليس على سبيل الصدقة