على الخشب والمسامير، ودلالة اللفظ على بعض معناه تضمنا كدلالة السفينة على الخشب فقط، ودلالة اللفظ على معنى خارج لكنه لازم دلالة التزام كدلالة السفينة على الحمولة أو السير فوق الماء، ويرجع في هذا إلى أنواع الدلالات في كتب المنطق وإلى متن السلم، وإلى كتب الشيخ السعدي ﵀".
[س ٣١: سئل الشيخ: عن قيام صفات الله تعالى بذاته.]
فقال الشيخ ﵀: "صفات الله تعالى قائمة بالذات ملازمة لها، وليست هناك ذات مجردة عن الصفات، والمعتزلة هم الذين يقولون الذات قائمة مجردة عن الصفات، فصفات الله تعالى ليست هي الذات، وليست هي غير الذات".
[س ٣٢: سئل الشيخ: ما معنى قوله: ﴿وهو معكم أين ما كنتم﴾؟.]
فقال الشيخ ﵀: "أول الآية ﴿ألم تر أن الله يعلم﴾، وآخرها ﴿إن الله بكل شيء عليم﴾، ووسطها النجوى، أي هو أعلم بها وهذا كله يبين أن المراد معية العلم والإحاطة".
[س ٣٣: سئل الشيخ: ما الفرق بين العبارة والحكاية؟.]
فقال الشيخ ﵀: "عندي أن العبارة والحكاية شيء واحد، ومن أراد التفرقة بينهما فعليه أن يظهر الفرق، وقد أخطأ الأشعري وابن كلاب في قولهما: إن القرآن عبارة أو حكاية عن كلام الله النفسي القديم ".
[س ٣٤ سئل الشيخ: رجل يقول: إن كلام الله تعالى يسمع يوم القيامة من كل جهة.]
فقال الشيخ ﵀: "هذا خوض في الكيفية، ونحن نؤمن بصفات الله ونفوض كيفيتها إليه".