[س ٥٣: سئل الشيخ: ما حكم العزائم بالقرآن، وهي آيات بالزيت أو الزعفران في طبق وخلط المكتوب بالماء وشربه؟]
فقال الشيخ ﵀:"لا يجوز كتابة القرآن بهذا وشرب المكتوب".
[س ٥٤: سئل الشيخ: ما حكم القراءة على ماء أو طعام وشربه؟]
فقال الشيخ ﵀:"يجوز القراءة على أي شيء طاهر حسب رغبته، يقرأ القرآن على المريض أو على الماء والطعام".
[س ٥٥: سئل الشيخ: عن رأيه في شيخ الإسلام إسماعيل الهروي ودفاع الإمام ابن القيم عنه في مدارج السالكين، وعن رأيه في تقسيم الهروي التوحيد إلى ثلاثة أقسام: توحيد العامة، والخاصة، وخاصة الخاصة.]
فقال الشيخ ﵀:"أما إسماعيل الهروي في ذاته فأمره إلى الله تعالى، وهو أعلم به، وأما دفاع ابن القيم: فإن الإمام ابن القيم قد رد عليه في عدد من المواضع، واقرأ تعليقات الشيخ حامد الفقي على الكتاب، مع العلم بأن أصحاب المطبعة قد طلبوا من الشيخ حامد ألا يعلق على الكتاب، وقد تسبب هذا في منع الشيخ حامد من الإسهاب في الرد.
وأما تقسيم الهروي التوحيد إلى ثلاثة أقسام، فهو تقسم باطل فهو يجعل الأنبياء ﵈ من العامة، ويجعل ابن عربي وأمثاله من خاصة الخاصة".
[س ٥٦: سئل الشيخ: هل يمكن ظهور الملك بصورته لغير الرسل؟]
فقال الشيخ ﵀: "لم يثبت، ومن ادعى ذلك فعليه الإثبات، نعم قد ثبت في الأحاديث أن الملك أتي لثلاثة: أقرع، وأعمى، وأبرص وأن الله أرسل ملكا على جانب الطريق الذي ذهب ليزور أخا له في الله وغير ذلك من