للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الفصل الحادي والعشرون حفظه الله تعالى عليه حواسه إلى آخر عمره]

١ - قال الشيخ عبد الله الحكمي:

وإن كانت وفاته بعد أن جاوز التسعين عاما فقد كان رغم ما توالى عليه في السنين الأخيرة من العلل والأمراض مع كبر سنه تام الحواس سليم الإدراك، لم يتغير في علمه وقد يسر الله له الحج عام ١٤١٤ هـ آخر موسم قبل وفاته بصحبة سماحة الوالد الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز فكانت حجة وداع من خير ما ختم به أعماله.

٢ - وجاء في جريدة اليمامة بتاريخ ٢١/٥/١٤١٥ هـ:

كان مثالا للأمانة والإخلاص لله، والأمانة والإخلاص في حياته وعمله حتى أنه كان يذهب إلى عمله في آخر حياته، وحتى في بعض الأيام التي لا يستطيع الذهاب إلى عمله بسبب سوء حالته الصحية كانت تأتي له أوراق الفتاوى إلى بيته ليجيب عنها.

٣ - وقال الشيخ عبد الله بن جبرين:

أما تدريسه فقد أفنى حياته في وظيفة التدريس في مصر، ثم في المملكة، في دار التوحيد بالطائف، ثم في معهد الرياض العلمي، ثم في كلية الشريعة وكلية اللغة العربية بالرياض، ثم في معهد القضاء العالي مديرا ومدرسا حتى أحيل الى التقاعد، ثم عمل متعاقدا في رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء بقية حياته حتى وافاه الأجل وهو على رأس العمل في هذه الرئاسة.

<<  <  ج: ص:  >  >>