كما أنه يكرم من زاره ويقدم ما حضر بدون تكلف، ويجود بما يقدر عليه دون أن يمن بما أعطاه، أو يرد من سأله وهكذا دأبه مع العلماء، وطلبة العلم، والأصحاب والزملاء الأقدمين فهو جواد كريم بما اعتاده، ومجيب لمن دعاه بدون تكلف أو تشدد.
٤ - ومن مظاهر كرمه العظيمة أثناء تدريسه بالمعهد العالي للقضاء ما ذكره الشيخ أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري حيث يقول:
ومع أنه اكتفي برويتبه وبقي في فليلة بحارة شعبية لا تليق بأصغر تلامذته، فإنه لم يدخر من هذا الرويتب شيئا، فقد كان يوزعه على أسر فقيرة في مصر، وكان له صدقات في رمضان سخية على بعض المستحقين بالمملكة. وعندما كنت بالمعهد العالي للقضاء كان هناك مكافآت للطلاب المغتربين تتأخر عليهم فكان يقرضهم، وكان يتنازل عن حقه لدى هذا ويأخذ بعض حقه من ذلك.
٥ - ومن أبرز مظاهر جوده:
أنه كان يمتلك دارا بمكة المكرمة فوقفها على دار الحديث الخيرية لتكون له صدقة جارية وفي هذا يقول منسوبو دار الحديث الخيرية في كلمتهم التي نشرت بصحيفة الندوة عدد ١٠٨٨٣ بتاريخ ٤/١٣/١٤١٥ هـ:
ولقد كان ﵀ حدبا على دار الحديث الخيرية ومنسوبيها، عطوفا عليهم، قوي الصلة بهم، ولا أدل على ذلك من أنه أوقف داره بمكة المكرمة على هذه الدار، مما يترجم عن عظيم حبه وتقديره لهذه الدار المباركة.